الحنفية
يُستقبللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُستحب أن يستقبل الناس الإمام إذا خطب يوم الجمعة؟
استقبال الإمام يوم الجمعة إذا خطب مشروع، قال المؤلف: لا أعلمهم يختلفون فيه
يُستقبلاستقبال الإمام يوم الجمعة إذا خطب مشروع، قال المؤلف: لا أعلمهم يختلفون فيه
يُستقبلاستقبال الإمام يوم الجمعة إذا خطب مشروع، قال المؤلف: لا أعلمهم يختلفون فيه
يُستقبللم تذكره المصادر
[ذكر شرب الماء والإمام يخطب] قال أبو بكر: واختلفوا في الشرب والإِمام يخطب (٢)، فرخص فيه طاوس، ومجاهد، والشافعي (٣). ونهى عنه مالك، والأوزاعي (٢)، وأحمد بن حنبل (٤)، وقال الأوزاعي: إن شرب فسدت جمعته. قال أبو بكر: لا بأس به؛ لأن الأَشياء على الإِباحة ولا [نعلم] (٥) حجة تمنع منه، والوقوف عنه أحسن (٦) في الأدب. * * * (١) "مسائل الإمام أحمد رواية عبد الله" (٤٤٩).(٢) "المجموع" (٤/ ٤٤٨ - المسألة الحادية عشرة بعد ذكر سنن الخطبة).(٣) "الأم" (١/ ٣٤٨ - باب الإنصات للخطبة).(٤) "مسائل الإِمام أحمد رواية ابن هانئ" (٤٥٩).(٥) في "الأصل": ولا تمنع حجة تمنع. ولا وجه للعبارة، ولعلها سبق نظر من الناسخ.(٦) في "الأصل": والوقوف عنه أحسن عنه. ولعله أيضًا خطأ من الناسخ. ذكر استقبال الناس الإِمام إذا خطب قال أبو بكر:
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«التاج والإكليل» ج ٢ ص ٥٢٩
وَإِنْ حَوَّلَ ظَهْرَهُ إلَى الْقِبْلَةِ وَعِبَارَةُ الْمُدَوَّنَةِ: يَجِبُ اسْتِقْبَالُ الْإِمَامِ حِينَ يَخْطُبُ وَعِبَارَةُ الْمُوَطَّأِ: السُّنَّةُ عِنْدَنَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ النَّاسُ الْإِمَامَ فِي الْخُطْبَةِ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ يَلِي الْقِبْلَةَ وَغَيْرَهَا قَالَ سَيِّدِي ابْنُ سِرَاجٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: فَإِسْقَاطُ اللَّخْمِيِّ عَمَّنْ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ خِلَافُ هَذَا وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: جَعَلَ بَعْضُ مَنْ لَقِيتُ قَوْلَ اللَّخْمِيِّ خِلَافَ الْمَذْهَبِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.