فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الركوع قبل الوصول إلى الصف

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يجوز للداخل والإمام راكع أن يركع قبل وصوله إلى الصف ثم يمشي إليه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

ركوع الداخل قبل وصوله إلى الصف ثم مشيه إليه جائز، أجازه أحمد بن حنبل.

جائز

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ: اخْتِلَافُهُمْ فِي تَصْحِيحِ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ «أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَهُمْ رُكُوعٌ، فَرَكَعَ، ثُمَّ سَعَى إِلَى الصَّفِّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: مَنِ السَّاعِي؟ قَالَ: أَبُو بَكْرَةَ أَنَا، قَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ» .

«بداية المجتهد» لابن رشد ص ١٦٠

نص المسألة

[ذكر اختلاف أهل العلم في ركوع المرء قبل وصوله إلى الصف] قال أبو بكر: روينا عن أبي هريرة أنه قال: لا تركع حتى تأخذ مكانك من الصف، روينا عن زيد بن ثابت أنه دخل المسجد فوجد الناس ركوعًا فركع ثم دب حتى وصل إلى الصف، وقال زيد بن وهب: دخلت أنا وابن مسعود المسجد والإِمام راكع فركعنا ثم مضينا حتى استوينا بالصف، وروي ذلك عن ابن الزبير، وروي عن سعيد بن جبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وابن جريج، ومعمر، أنهم فعلوا ذلك، وأجاز ذلك أحمد بن حنبل (٣). ١٩٨٧ - حدثنا موسى بن هارون، قال: نا مجاهد بن موسى، قال: نا يحيى، قال: نا ابن عجلان، عن الأعرج، عن أبي هريرة في الرجل يدخل المسجد وهم ركوع قال: لا حتى تأخذ مكانك من الصف (٤). (١) "المدونة" (١/ ١٩٥ - باب صلاة الرجل وحده خلف الصفوف).(٢) "مسائل أحمد

«الأوسط» لابن المنذر ج ٤ ص ٢١٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.