من كبّر قبل إمامهيعيد تكبيره، فإن لم يفعل أعاد الصلاة، ولا يخرج بسلام أو كلام عمّا دخل فيه
يعيد التكبير
المالكية
من كبّر قبل إمامهيعيد تكبيره، فإن لم يفعل أعاد الصلاة، ولا يخرج بسلام أو كلام عمّا دخل فيه
يعيد التكبير
الشافعية
من كبّر قبل إمامهلا يجزئه تكبيره حتى يقطعه بسلام، فإن مضى على صلاته أعاد
لا يجزئ
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
[ذكر التكبير قبل إمامه] ثبتت الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إنما جعل الإِمام ليوتم به، فإذا كبر فكبروا" (٥)، وقد ذكرت أسانيدها في غير هذا الموضع، فالسنّة التي لا خلاف فيها أن يبدأ الإِمام فيكبر، فإذا كبر، كبر من وراءه. وقد اختلف أهل العلم فيمن كبر قبل إمامه، فقالت طائفة: يعيد تكبيره، فإن لم يفعل فعليه الإِعادة هذا قول عطاء، ومالك (٦) بن أنس، وسفيان الثوري، وأصحاب الرأي (٧). ولم يقولوا: يخرج لما كبر قبل إمامه مما دخل فيه بتسليم أو كلام. وفيه قول ثان: وهو أن لا يجزئه تكبيره حتى يقطع بسلام، فإن لم (١) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٥٠٠).(٢) "الأم" (١/ ٣٠١ - موقف الإمام).(٣) "المبسوط" للشيباني (١/ ٢١٤ - باب: الدعاء في الصلاة).(٤) "المجموع" (٤/ ٢٥٦ - باب: موقف الإمام والمأموم) عند شرح قول ا
اما التكبير فالمساوقة فيه تمنع انعقاد صلاة المأموم خلافا لابي حنيفة: لنا ظاهر قوله فإذا كبر فكبروا ويخالف الركوع وسائر الاركان حيث تحتمل المساوقة فيها لان الامام حينئذ في الصلاة فينتظم الاقتداء به ولو شك في أن تكبيره هل وقع مساوقا لم تنعقد صلاته أيضا ولو ظن أنه لاحق فبان خلافه فلا صلاة له
الحنابلة
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.