الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تُحسب تكبيرة الافتتاح من تكبيرات الركعة الأولى في صلاة العيد؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
تكبيرة الافتتاح من السبع في الركعة الأولى من العيد لا تُحسب منها، ليست من السبع، ولا تكبيرة القيام من الخمس في الثانية
لا تُحسبلم تذكره المصادر
[ذكر عدد التكبير في صلاة العيدين في القيام قبل الركوع] قال أبو بكر: اختلف أهل العلم في عدد التكبير في صلاة العيدين فقال كثير من أهل العلم: يكبر في الأولى سبعًا وفي الآخرة خمسًا. روي ذلك عن أبي هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر. ٢١٤٥ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: نا حجاج، قال: نا حماد، عن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس، أنَّه كان يكبر اثنتي عشرة تكبيرة (٣). (١) "مصنف عبد الرزاق" (٥٦٤٨).(٢) أخرجه البخاري (٩٥٦) من طريق زيد، عن عياض به، نحوه، ومسلم (٨٨٩) من طريق إسماعيل بن جعفر عن داود بن قيس، به، نحوه.(٣) وله رواية أخرى أخرجها عبد الرزاق (٥٦٧٦)، وابن أبي شيبة (٢/ ٨١ - باب: في التكبيرين في العيدين واختلافهم فيه) من طريق عطاء عن ابن عباس أنَّه كان يكبر ثلاث عشرة تكبيرة، وعند عبد الرزاق بق
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.