فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

رفع اليدين في القنوت

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُشرع رفع اليدين في دعاء القنوت؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

رفع اليدين في القنوت يُرفعان في القنوت، نُسب القول به إلى «أصحاب الرأي»، وهم الحنفية.

يُشرع
المالكية

رفع اليدين في القنوت لا يُرفعان في القنوت

لا يُشرع
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

رفع اليدين في القنوت يُرفعان في القنوت، وهو قول أحمد بن حنبل.

يُشرع

نص المسألة

[ذكر رفع الأيدي في القنوت] اختلف أهل العلم في رفع اليدين في القنوت، فروي عن عمر بن الخطاب أنه كان يرفع يديه في القنوت حتى يبدو ضبعاه (٦)، وروي عن (١) أخرجه "ابن أبي شيبة" (٢/ ٢٠٦ - في التكبير للقنوت).(٢) أخرجه عبد الرزاق (٤٩٦١) وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢١٤ - في التكبير في قنوت الفجر من فعله) عن وكيع، عن سفيان به، وعن ابن فضيل، عن مطرف به نحوه.(٣) لعله يعني: دعاء القنوت، وانظر قول أحمد في "المغني" (١/ ٦٠٠) "فصل: قال أحمد ﵀: الأحاديث التي جاءت أن النبي ﷺ أوتر بركعة كان قبلها صلاة متقدمة".(٤) "المدونة" (١/ ١٩١ - القنوت في الصبح والدعاء في الصلاة).(٥) كذا في "الأصل".(٦) قال في "النهاية" (٣/ ٧٣): الضَّبْع بسكون الباء: وسط العضد، وقيل: هو ما تحت الإبط. ابن مسعود وابن عباس أنهما كانا يرفعان أيديهما،

«الأوسط» لابن المنذر ج ٥ ص ٢١٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُشرع

موضعها في«فتح القدير» ص ٤٣٠

ثُمَّ إذَا شَرَعَ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ قَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْت، لَمْ يَذْكُرْ رَفْعَ الْيَدَيْنِ فِيهِ، وَاَلَّذِي فِي تَرْجَمَةِ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْفَقِيهُ: حَدَّثَنِي فَرَجٌ مَوْلَى أَبِي يُوسُفَ قَالَ: رَأَيْت مَوْلَايَ أَبَا يُوسُفَ إذَا دَخَلَ فِي الْقُنُوتِ لِلْوِتْرِ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ، قَالَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ: كَانَ فَرَجٌ ثِقَةً انْتَهَى.

المالكية

لا يُشرع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

يُشرع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.