الحنفية
يسجدلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يسجد الماشي إذا قرأ آية سجدة أم يومئ إيماءً؟
الماشي إذا قرأ آية سجدة يسجد ولا يومئ، فرّقوا بين الماشي والراكب في ذلك
يسجدلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
[ذكر الماشي يقرأ السجدة] اختلف أهل العلم في الماشي يقرأ السجدة، فقالت طائفة: يومئ. كذلك قال: الأسود بن يزيد، وفعل ذلك علقمة، وأبو عبد الرحمن، وقال [كردوس] (٤): يومئ. وروي عن عطاء أنه قال: إذا قرأت السجدة حول البيت فاستقبل القبلة وأوم إيماءًا (٥). وروينا عن مجاهد أنه قال في الرجل يقرأ السجدة وهو يطوف بالبيت: يومئ، أو قال: يسجد. وفيه قول ثان: وهو أن يسجد ولا يومئ. روي هذا القول عن: أبي العالية، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، وذكر إبراهيم التيمي ذلك عن أبيه، وقال أصحاب الرأي: يسجد ولا يومئ؛ فرقوا بين الماشي والراكب في ذلك (٦). (١) "الأم" (١/ ١٩٥ - الحال الثانية التي يجوز فيها استقبال غير القبلة).(٢) "المبسوط" للسرخسي (٢/ ١٤ - باب: السجدة).(٣) انظر: "مسائل أحمد برواية ابن هانئ النيسابوري" (٤٩١).(٤)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.