الحنفية
لا بأسلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُكره اختصار السجود، بأن يقرأ آية أو آيتين ثم يسجد أو يترك السجدة؟
اختصار السجود لا بأس به، ولكن قراءة آية أو آيتين قبل السجدة أحب إليه
لا بأسلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
اختصار السجود مكروه، فسّره أحمد بأن يقرأ آية أو آيتين ثم يسجد
مكروه[ذكر اختصار السجود] اختلف أهل العلم في اختصار السجود (٤)؛ فكرهت طائفة ذلك (٥)، (١) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٣٨٤).(٢) جاء في "المجموع" "شرح المهذب" (٤/ ٧٣ - من كلام الشيرازي): وهل يفتقر إلى السلام؟ فيه قولان: قال في البويطي: لا يسلم منه في الصلاة. وروى المزني عنه قال: يسلم؛ لأنها صلاة تفتقر إلى الإحرام؛ فافتقرت إلى السلام كسائر الصلوات. ثم رجح النووي في (٤/ ٧٥) أن الصحيح عند الأصحاب اشتراط السلام.(٣) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٣٨٤).(٤) قال في "النهاية" (٢/ ٣٦): ومنه الحديث أنه نهى عن اختصار السجدة؛ قيل: أراد أن يختصر الآيات التي فيها السجدة في الصلاة فيسجد فيها، وقيل: أراد أن يقرأ السورة، فإذا انتهى إلى السجدة جاوزها ولم يسجد لها.قال في "الكافي" (١/ ١٦٠): ويكره اختصار السجود
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.