الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما قدر القراءة المستحبة في صلاة الكسوف؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
قدر القراءة في القيام الأول من صلاة الكسوف سورة البقرة إن حفظها، أو قدرها من القرآن، ثم يقرأ في القيامات التالية بأم القرآن وقدر مائتي آية، ثم مائة وخمسين، ثم مائة من البقرة
البقرة أو قدرهالم تذكره المصادر
[ذكر قدر القراءة في صلاة الكسوف] واختلفوا في قدر القراءة في صلاة الكسوف؛ فقرأ ابن عباس في الركعات (الأولى) (٢) بالبقرة، وقرأ في الركعات الأواخر بسورة آل عمران. وروينا عنه أنه قرأ في الركعة الأولى بسورة البقرة وفي الآخرة بآل عمران. وروي عن علي أنهم حزروا (٣) قراءته (الروم) (٤) أو يس أو العنكبوت. وروينا عن أبان بن عثمان أنه قرأ في كسوف ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾. ٢٨٨٥ - حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عبد الوارث قال: حدثني أبي، قال: ثنا همام، قال: ثنا يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير أن ابن عباس قرأ في الركعات الأُوَل في صلاة الآيات بالبقرة، وقرأ في الركعات (١) في "الأصل": مقال. والجادة ما أثبتنا.(٢) كذا في "الأصل"، ولعل الصواب: الأُوَل.(٣) الحزر: هو التقدير والخرص، أو: تقدير عدد الشيء بالحدس.(٤) كذا "بالأصل
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٥ ص ٧٢
فاما انجلت انصرف وخطب الناس وذكر الله تعالي جده واثنى عليه) وينبغى للامام ان يحث الناس في هذه الخطبة على الخير والوبة عن المعاصي ومن صلي منفردا لم يخطب فان الغرض من الخطبة تذكير الغير (فان قلت) قضية التشبيه في قوله كما في العيد أن يكبر في أول الخطبتين كما يفعل في خطبتى العيد فهل هو كذلك أم لا (فالجواب) أن كتب الاصحاب ساكتة عن التصريح بذك مع تعرضهم لاذكارها المفروضة والمندوبة على التفصيل وأعادها ههنا ولو كان التكبير مشروعا ههنا لا عادوا ذكره سيما في المطولات فإذا المراد تشبيهها بخطبتى العيد في تأخيرها عن الصلاة لا على الاطلاق والله اعلم (الثالثة) يستحب الجهر بالقراءة في صلاة خسوف القمر والاسرار في خسوف الشمس وبه قال مالك وابو حنيفة خلافا لاحمد رحمهم الله حيث قال يجهر فيها ايضا وبه قال أبو يوسف وفيما ذكره الصيدلانى أن مثله يروى عن أبي حنيفة لنا ما روى ابن عباس رضي الله عنهما أنه حكى صلاة النبي صلي الله ععليه وسلم في خسوف الشمس فقال (قرأ نحوا من سورة البقرة) ولو جهر لكان لا يقدره وروى عنه ا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.