فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قول استغفروا له خلف الجنازة

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يُكره أن يقول المشيّع خلف الجنازة: استغفروا له؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

قول القائل خلف الجنازة: استغفروا له مكروه

مكروه

نص المسألة

[ذكر خفض الصوت عند حمل الجنازة] روينا عن قيس بن عباد أنه قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون رفع الصوت عند ثلاث: عند القتال، وعند الجنائز، وعند الذكر. وذكر الحسن البصري عن أصحاب رسول الله ﷺ أنهم كانوا يستحبون خفض الصوت: عند الجنائز، وعند قراءة القرآن، وعند القتال. ٣٠٣٤ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: ثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون رفع الصوت عند ثلاثٍ: عند القتال، وعند الجنائز، وعند الذكر (١). ٣٠٣٥ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن قال: أدركت أصحاب رسول الله ﷺ وهم يستحبون خفض الصوت: عند الجنائز، وعند قراءة القرآن، وعند القتال (٢). وكره سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، والحسن البصري، والنخعي، وأحمد، وإسح

«الأوسط» لابن المنذر ج ٥ ص ٤٢٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

مكروه

موضعها في«مطالب أولي النهى» ص ٨٩٧

(وَقَوْلُ الْقَائِلِ مَعَهَا) ، أَيْ: الْجِنَازَةِ: (اسْتَغْفِرُوا لَهُ، وَنَحْوُهُ، بِدْعَةٌ) عِنْدَ أَحْمَدَ، وَكَرِهَهُ

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.