Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُكره أن يقول المشيّع خلف الجنازة: استغفروا له؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
قول القائل خلف الجنازة: استغفروا له مكروه
مكروه[ذكر خفض الصوت عند حمل الجنازة] روينا عن قيس بن عباد أنه قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون رفع الصوت عند ثلاث: عند القتال، وعند الجنائز، وعند الذكر. وذكر الحسن البصري عن أصحاب رسول الله ﷺ أنهم كانوا يستحبون خفض الصوت: عند الجنائز، وعند قراءة القرآن، وعند القتال. ٣٠٣٤ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: ثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون رفع الصوت عند ثلاثٍ: عند القتال، وعند الجنائز، وعند الذكر (١). ٣٠٣٥ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن قال: أدركت أصحاب رسول الله ﷺ وهم يستحبون خفض الصوت: عند الجنائز، وعند قراءة القرآن، وعند القتال (٢). وكره سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، والحسن البصري، والنخعي، وأحمد، وإسح
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«مطالب أولي النهى» p. 897
(وَقَوْلُ الْقَائِلِ مَعَهَا) ، أَيْ: الْجِنَازَةِ: (اسْتَغْفِرُوا لَهُ، وَنَحْوُهُ، بِدْعَةٌ) عِنْدَ أَحْمَدَ، وَكَرِهَهُ
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.