فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصلاة على العضو من الميت

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُصلى على العضو من أعضاء الإنسان إذا وُجد وحده؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الصلاة على العضو الموجود من أعضاء الإنسان لا يُصلى على يد ولا رأس ولا رجل، ويُصلى على البدن

لا يُصلى عليه
الشافعية

الصلاة على العضو الموجود من أعضاء الإنسان يُصلى عليه

يُصلى عليه
الحنابلة

الصلاة على العضو الموجود من أعضاء الإنسان يُصلى عليه

يُصلى عليه

نص المسألة

[ذكر الصلاة على العضو من أعضاء الإنسان] اختلف أهل العلم في الصلاة على العضو من أعضاء الإنسان؛ فقالت طائفة: يصلى عليه. هكذا قال الشافعي (٢)، وأحمد (٣). وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه صلى على عظام بالشام. (١) "الاستذكار (٣/ ١١٥ - باب جامع الجنائز)، و "التمهيد" (٨/ ١٤١)، و"التاج والإكليل" (٦/ ٢٨٥ - باب: في الردة)، وانظر: "الكافي" (١/ ٢٠٩ - باب حكم الأسارى والسبي) فقد ذكر فيه رواية أخرى عن مالك وهي: أن الصغير على دين سيده المسلم من يوم يشتريه.(٢) "الأم" (١/ ٤٤٩ - باب المقتول الذي يغسل ويصلى عليه ومن لم يوجد).(٣) "مسائل أحمد برواية عبد الله" (٢٥٦) "باب في الصلاة على الميت". وروينا عن أبي عبيدة أنه صلى على رءوس من رءوس المسلمين. ٣٠٧٨ - حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا شجاع، قال: ثنا يزيد بن هارون، قا

«الأوسط» لابن المنذر ج ٥ ص ٤٤٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لا يُصلى عليه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُصلى عليه

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٢٥٣

وَكَذَا يُوَارَى دَمُ الْفَصْدِ وَالْحِجَامَةِ قَالَ أَصْحَابُنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ وَلَوْ وُجِدَ بَعْضُ الْمَيِّتِ أَوْ كُلُّهُ وَلَمْ نَعْلَمْ أَنَّهُ مُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ فَإِنْ كَانَ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ غُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ لِأَنَّ الْغَالِبَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ كَمَا حَكَمْنَا بِإِسْلَامِ اللَّقِيطِ فِيهَا وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِالْمَسْأَلَةِ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَالْمَحَامِلِيُّ فِي التَّجْرِيدِ فِي آخِرِ بَابِ الشَّهِيدِ وَابْنُ الصَّبَّاغِ وَالْمُتَوَلِّي وَآخَرُونَ قَالَ أَصْحَابُنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ وَمَتَى صَلَّى عَلَى عُضْوِ الْمَيِّتِ نَوَى الصَّلَاةَ عَلَى جُمْلَةِ الْمَيِّتِ لَا عَلَى الْعُضْوِ وَحْدَهُ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِهِ الرُّويَانِيُّ وَالرَّافِعِيُّ وَذَكَرَ صَاحِبُ الْحَاوِي وَجْهَيْنِ

الحنابلة

يُصلى عليه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.