فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التيمم لخوف فوات صلاة الجنازة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يتيمم من خاف فوات الصلاة على الجنازة إن تطهر بالماء؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

من خاف فوات الصلاة على الجنازة إن تطهر بالماء يتيمم ويصلي عليها، نُسب هذا القول إلى أصحاب الرأي.

يتيمم
المالكية

من خاف فوات الصلاة على الجنازة إن تطهر بالماء لا يصلي عليها بتيمم

لا يتيمم
الشافعية

من خاف فوات الصلاة على الجنازة إن تطهر بالماء لا يصلي عليها بتيمم، الصعيد طهور لمن لا يجد الماء، وليس لمن وجده.

لا يتيمم
الحنابلة

من خاف فوات الصلاة على الجنازة إن تطهر بالماء لا يصلي عليها بتيمم

لا يتيمم

نص المسألة

[ذكر التيمم للصلاة على الجنازة إذا خاف فواتها] واختلفوا في جنازة تحضر وخاف المرء فواتها إن تَطَهَّر بالماء؛ فقالت طائفة: يتيمم ويصلي. روينا هذا القول عن ابن عباس، وسالم، والشعبي، وعَطاء، والزهري، وسعد بن إبراهيم، والنخعي، وعكرمة، ويحيى الأنصاري، وربيعة، والليث بن سعد، وسفيان الثوري، والأوزاعي، وإسحاق (٤)، وأصحاب الرأي (٥). ٣١٠٦ - حدثنا إسماعيل، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عمر بن أيوب الموصلي، عن مغيرة بن زياد، عن عطاء، عن ابن عباس قال: إذا (١) في "الأصل": "الاثنين"، والتصويب من "المبسوط".(٢) "المبسوط" (للشيباني ١/ ٤١١ - باب غسل الشهيد وما يصنع به).(٣) كلام الشافعي في هذه المسألة في "الأم" (١/ ٤٤٩ - باب: اختلاط موتى المسلمين بموتى الكفار).(٤) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٤٣٣، ٥٧٠)، "مسائ

«الأوسط» لابن المنذر ج ٥ ص ٤٦٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يتيمم

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ٥١

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يَتَيَمَّمُ اسْتِدْلَالًا بِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ، وَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ، وَسَجْدَةِ التِّلَاوَةِ، (وَلَنَا) مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: إذَا فَجَأَتْكَ جِنَازَةٌ تَخْشَى فَوْتَهَا وَأَنْت عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ؛ فَتَيَمَّمَ لَهَا، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ مِثْلُهُ؛ وَلِأَنَّ شَرْعَ التَّيَمُّمِ فِي الْأَصْلِ لِخَوْفِ فَوَاتِ الْأَدَاءِ، وَقَدْ وُجِدَ هَهُنَا بَلْ أَوْلَى؛

المالكية

لا يتيمم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يتيمم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يتيمم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.