فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ستر القبر بثوب عند الدفن

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُستحب مد الثوب على قبر الرجل عند دفنه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

مد الثوب على قبر الرجل وقت الدفن يُستحب بثوب نظيف حتى يُسوّى اللحد، يستر القبر بثوب نظيف حتى يسوى على الميت لحده.

مستحب
الحنابلة

مد الثوب على قبر الرجل وقت الدفن يُكره ولا يُفعل، ممن رأى ألا يفعل ذلك أحمد بن حنبل.

مكروه

نص المسألة

[ذكر مد الثوب على القبر] واختلفوا في مد الثوب على القبر وقت يدفن الميت، فكره قوم ستر الثوب على قبر الرجل، وممن رأى أن لا يفعل ذلك عبد الله بن زيد، وشريح، وأحمد بن حنبل (٣). وكان الشافعي (٤) يقول: يستر القبر بثوب نظيف حتى يسوى على الميت لحده، وستر المرأة أوكد من ستر الرجل إذا أدخلت قبرها. (١) الإضافة من عندنا حتى يستقيم السياق.(٢) نَصُّ كلام الإمام أحمد كما بـ "المغني" (٣/ ٤٢٨): ما أحب أن يجعل في القبر مضربة ولا مخدة، وقد جُعل في قبر النبي ﷺ قطيفة حمراء، فإن جعلوا قطيفة فلعلةٍ.(٣) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٥٩٣).(٤) "الأم" (١/ ٤٦٢ - باب: الدفن). وكان أحمد، وإسحاق (١) يريان أن يفعل ذلك بقبر المرأة. وقال أصحاب الرأي (٢): لا بأس أن يفعل ذلك بقبر المرأة، ولا يضرهم ترك ذلك في قبر الرجل، ول

«الأوسط» لابن المنذر ج ٥ ص ٥٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

مستحب

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٥ ص ١٩٠

ويستحب أن يستر القبر عند الدفن بثوب رجلا كان الميت أو امرأة لكن ستر المرأة آكد وعند أبي حنيفة رحمه الله يختص الاستحباب بالمرأة وروى مثله عن أحمد واختاره أبو الفضل بن عبد ان من أصحابنا * لنا ما روى (ان النبي صلي الله عليه وسلم لما دفن سعد بن معاذ رضي الله عنه ستر قبره بثوب) والمعنى فيه انه ربما ينكشف عند الاضجاع وحل الشداد

الحنابلة

مكروه

موضعها في«المغني» ج ٢ ص ٣٧٣

وَشَهِدَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ دَفْنَ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ فَخَمَّرَ الْقَبْرَ بِثَوْبٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَنَسٍ: ارْفَعُوا الثَّوْبَ، إنَّمَا يُخَمَّرُ قَبْرُ النِّسَاءِ، وَأَنَسٌ شَاهِدٌ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ لَا يُنْكِرُ.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.