الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز نقل الميت من البلد الذي مات فيه إلى بلد آخر لدفنه؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
[ذكر نقل الميت من بلد إلى بلد غيره] واختلفوا في نقل الميت من بلد إلى بلد؛ فممن كره ذلك عائشة أم المؤمنين ﵂، قالت: لو حضرت أخي ما دفن إلا حيث مات، وكان مات بالحُبْشِي (٣) فدفن بأعلى مكة. وكره ذلك الأوزاعي. وسئل الزهري عن هذِه المسألة فقال: قد حمل سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب، من العقيق إلى المدينة فدفنا بها. وقال ابن عيينة: مات ابن عمر هاهنا - يعني بمكة، فأوصى أن لا يدفن بها، وأن يدفن (١) كذا "بالأصل"، بدون الفاء، والجادة إثباتها.(٢) قال البخاري: مرسل لم يدرك سليمان أحدًا من أصحاب النبي ﷺ انظر: "تحفة التحصيل" (١٣٧).(٣) الحُبْشي: قال في "النهاية" (١/ ٣٣١): "هو بضم الحاء وسكون الباء وكسر الشين والتشديد: موضع قريب من مكة. وقال الجوهرى: هو جبل بأسفل مكة". وانظر "معجم البلدان" (٢/ ٢١٤). بسَرِف
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.