فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

سهم من لحق الجيش بعد الغنيمة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُسهم لمن لحق بالجيش بعد الفراغ من القتال وحيازة الغنيمة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

من لحق بالجيش بعد انتهاء القتال وقد غنموا لا سهم له، ولا يُقسم إلا لمن شهد القتال، لقول عمر: الغنيمة لمن شهد الوقعة

لا سهم
الشافعية

من لحق بالجيش بعد انتهاء القتال وقد غنموا لا سهم له، ولا يُقسم إلا لمن شهد القتال

لا سهم
الحنابلة

من لحق بالجيش بعد انتهاء القتال وقد غنموا لا سهم له، ولا يُقسم إلا لمن شهد القتال

لا سهم

نص المسألة

[ذكر جيش يلحقهم ناس لم يشهدوا القتال] ٦١٣٩ - حدثنا محمد بن علي، حدثنا سعيد بن منصور (٢) حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد، عن الزهري، أن عنبسة بن سعيد أخبره، أنه سمع أبا هريرة يحدث سعيد بن العاص أن رسول الله ﷺ بعث أبان بن سعيد بن العاص على سريّة من المدينة قِبَلَ نَجْدٍ، فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله ﷺ بخيبر بعد أن فتحها، وإن حُزُم خيلهم لليف، فقال أبان: اقْسم لنا يا رسول الله ﷺ. فقال أبو هريرة: لا تقسم لهم يا رسول الله ﷺ. فقال أبان: أنت بها يا وبر تحدَّر من رأس ضأن (٣). فقال النبي ﷺ "أجلس يا أبان"، ولم يقسم لهم رسول الله ﷺ (٤). * * * ذكر اختلاف أهل العلم في الجيش يلحق جيشًا قد غنموا اختلف أهل العلم فيمن لحق بجيش قد غنموا غنائم، فجاءوهم بعد الفراغ من الحرب فقالت طائفة: لا سه

«الأوسط» لابن المنذر ج ٦ ص ١٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لا سهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا سهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا سهم

موضعها في«شرح منتهى الإرادات» ص ٦٤٥

(وَإِذَا لَحِقَ) بِالْجَيْشِ (مَدَدٌ أَوْ) تَفَلَّتَ (أَسِيرٌ) قَبْلَ تَقَضِّي الْحَرْبِ (أَوْ صَارَ الْفَارِسُ رَاجِلًا) قَبْلَ تَقَضِّي الْحَرْبِ (أَوْ عَكْسَهُ) بِأَنْ صَارَ الرَّاجِلُ فَارِسًا قَبْلَ تَقَضِّي الْحَرْبِ (أَوْ أَسْلَمَ) مَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ كَافِرًا قَبْلَ تَقَضِّي الْحَرْبِ (أَوْ بَلَغَ) صَبِيٌّ قَبْلَ تَقَضِّي الْحَرْبِ (أَوْ عَتَقَ) قِنٌّ (قَبْلَ تَقَضِّي الْحَرْبِ، وَجُعِلُوا كَمَنْ كَانَ فِيهَا) أَيْ الْوَقْعَةِ (كُلِّهَا كَذَلِكَ) أَيْ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي تَقَضَّتْ الْحَرْبُ وَهُمْ عَلَيْهَا، جَعْلًا لَهُمْ كَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ مِنْ أَوَّلِ الْوَقْعَةِ، لِأَنَّ الْغَنِيمَةَ إنَّمَا تَصِيرُ لِلْغَانِمِينَ عِنْدَ تَقَضِّي الْحَرْبِ

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.