فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مدد الجيش قبل الخروج بالغنيمة

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يشارك الجيشَ في الغنيمة مددٌ لحقهم قبل خروجهم بها إلى دار الإسلام ولم يلقوا عدوًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المدد الذي لحق الجيش قبل خروجهم بالغنيمة إلى دار الإسلام ولم يلقوا عدوًا شركاء لهم في الغنيمة، احتجوا بخبر منقطع عن عمر

يشاركون
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر جيش يلحقهم ناس لم يشهدوا القتال] ٦١٣٩ - حدثنا محمد بن علي، حدثنا سعيد بن منصور (٢) حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد، عن الزهري، أن عنبسة بن سعيد أخبره، أنه سمع أبا هريرة يحدث سعيد بن العاص أن رسول الله ﷺ بعث أبان بن سعيد بن العاص على سريّة من المدينة قِبَلَ نَجْدٍ، فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله ﷺ بخيبر بعد أن فتحها، وإن حُزُم خيلهم لليف، فقال أبان: اقْسم لنا يا رسول الله ﷺ. فقال أبو هريرة: لا تقسم لهم يا رسول الله ﷺ. فقال أبان: أنت بها يا وبر تحدَّر من رأس ضأن (٣). فقال النبي ﷺ "أجلس يا أبان"، ولم يقسم لهم رسول الله ﷺ (٤). * * * ذكر اختلاف أهل العلم في الجيش يلحق جيشًا قد غنموا اختلف أهل العلم فيمن لحق بجيش قد غنموا غنائم، فجاءوهم بعد الفراغ من الحرب فقالت طائفة: لا سه

«الأوسط» لابن المنذر ج ٦ ص ١٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يشاركون

موضعها في«المبسوط» ج ١٠ ص ١٨

فَأَمَّا بَعْدَ خُرُوجِهِمْ فَقَدْ كَانَتْ الْغَلَبَةُ فِيهَا لِلْيَهُودِ وَالْمُنَافِقِينَ، وَهُوَ دَلِيلٌ لَنَا عَلَى أَنَّ الْمَدَدَ إذَا لَحِقَ الْجَيْشَ فِي دَارِ الْحَرْبِ شَرَكَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ الْوَقْعَةَ.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.