فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراك السرايا والعسكر في الغنيمة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تشارك السرايا العسكر فيما غنمته، ويشاركها العسكر فيما غنمه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ما غنمته السرية أو العسكر في بلاد العدو يُرد على العسكر والسرايا، ويشتركون فيه، ذُكر ذلك عن أصحاب الرأي

يشتركون
المالكية

ما غنمته السرية أو العسكر في بلاد العدو يُرد على العسكر والسرايا، ويشتركون فيه، لأن كل فريق منهم ردء لصاحبه أو لأصحابه

يشتركون
الشافعية

ما غنمته السرية أو العسكر في بلاد العدو يُرد على العسكر والسرايا، ويشتركون فيه، لأن كل فريق منهم ردء لصاحبه أو لأصحابه

يشتركون
الحنابلة

ما غنمته السرية أو العسكر في بلاد العدو يُرد على العسكر والسرايا، ويشتركون فيه، لأن كل فريق منهم ردء لصاحبه أو لأصحابه

يشتركون

نص المسألة

[ذكر رد السرايا ما تغنم على العسكر] جاء الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال: "وبرد سراياهم على قاعدهم". ٦١٤٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو جعفر الرازي، حدثنا أبو زهير، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: لمَّا دَخل رسول الله ﷺ مكة قام في الناس فقال: "والمسلمون يد على من سواهم، يجير عليهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، ويرد سراياهم على قاعدهم" (٢). قال أبو بكر: ومعنى رد سراياهم على قاعدهم بعد ما تقبض السرية (١) "الأم" (٤/ ١٩٥ - باب كيف تفريق القسم).(٢) أخرجه أبو داود (٢٧٤٥) من طريق ابن إسحاق، ولم يذكر لفظه قال: عن ابن إسحاق ببعض هذا، وذكر الحديث من طريق يحيى بن سعيد وفيه "يرد مُشدُّهم على مضعفهم، ومتسرعهم على قاعدهم". وابن ماجه (٢٦٨٥) من طريق عمرو بن شعيب وفيه: "ويرد على المسلم

«الأوسط» لابن المنذر ج ٦ ص ١٥٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يشتركون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يشتركون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يشتركون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يشتركون

موضعها في«مطالب أولي النهى» ج ٢ ص ٥٥٢

(وَتُضَمُّ غَنِيمَةُ سَرَايَا الْجَيْشِ إلَى غَنِيمَتِهِ) أَيْ: الْجَيْشِ، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: رُوِينَا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:«وَتُرَدُّ سَرَايَاهُمْ عَلَى قَعَدَتِهِمْ» وَ «فِي تَنْفِيلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبُدَاءَةِ الرُّبْعُ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثُ» دَلِيلٌ عَلَى اشْتِرَاكِهِمْ فِي الْبَاقِي،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.