الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل جُعلت أرض مكة ودورها فيئًا تُقسم على الغانمين؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
أرض مكة ودورها لا تكون فيئًا ولا غنيمة، لأن أهلها كانوا في أمان، فلا غنيمة في مالهم.
لا فيءلم تذكره المصادر
[ذكر فتح مكة واختلاف الناس فيه] اختلف أهل العلم في دخول رسول الله ﷺ مكة. فقالت طائفة: دخلها عنوة كذلك قال الأوزاعي (١) قال: فتح رسول الله ﷺ مكة عنوة فخلى بين المهاجرين وأراضيهم ودورهم بمكة ولم يجعلها فيئا (٢) وقالت طائفة: لم يدخلها رسول الله ﷺ عنوة، وإنما دخلها صلحا، وقد سبق لهم أمان والذين قاتلوا وأذن في قتلهم بمكة بنو نفاثة (٣) قتلة خزاعة وليس لهم بمكة دار ولا مال، إنما هم قوم هربوا إليها، فأي شيء يغنم ممن لا مال له، وأما غيرهم ممن دفع خالد بن الوليد، فادعوا أن خالد بن الوليد بدأهم بالقتال، ولم ينفذ لهم أمانا، وادعى خالد أنهم بدءوه ثم أسلموا قبل أن يظهر لهم على شيء ومن لم يسلم صار إلى قبول الأمان بإلقاء السلاح ودخول داره وقد تقدم من رسول الله ﷺ "من دخل داره فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.