الحنفية
يصح حجهموضعها في«كنز الدقائق» ص ٢٤٣
ثمّ حجّ عمّا عليه في عامه ذلك صحّ عن دخوله مكّة بلا إحرامٍ
ما حكم من دخل مكة بلا إحرام وما يترتب عليه؟
من دخل مكة أو جاوز الميقات بلا إحرام يصح حجه عمّا عليه في عامه، إذا حجّ في عامه ذلك عمّا عليه
يصح حجهمن دخل مكة أو جاوز الميقات بلا إحرام لا إحرام عليه ولا دم، إن لم يرد مكة أو كان كالعبد
لا إحرام ولا دملم تذكره المصادر
من دخل مكة أو جاوز الميقات بلا إحرام يحرم من موضعه ولا دم عليه، إن زال عذره أو أراد مكة بعد تجاوزه
إحرام بلا دمموضعها في«كنز الدقائق» ص ٢٤٣
ثمّ حجّ عمّا عليه في عامه ذلك صحّ عن دخوله مكّة بلا إحرامٍ
موضعها في«مختصر خليل» ص ٦٨
وَالْمَارُّ بِهِ إنْ لَمْ يَرِدْ مَكَّةَ أَوْ كَعَبْدٍ فَلَا إحْرَامَ عَلَيْهِ وَلَا دَمَ وَإِنْ أحرم
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ص ٣٨٥
ثُمَّ إنْ زَال عُذْرُ مَنْ حَلَّ لَهُ التَّجَاوُزُ بِلَا إحْرَامٍ أَوْ أَرَادَ مَكَّةَ بَعْدَ تَجَاوُزِهِ، فَمِنْ مَوْضِعِهِ، وَلَا دَمَ عَلَيهِ،
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.