الحنفية
بالنية أو الحالموضعها في«كنز الدقائق» ص ٢٧٦
لا تطلق بها إلّا بنيّته أو دلالة الحال
هل يقع الطلاق بألفاظ الكناية عند وجود دلالة الحال؟
ألفاظ الكناية في الطلاق مع دلالة الحال لا يقع بها إلا بالنية أو دلالة الحال
بالنية أو الحاللم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
ألفاظ الكناية في الطلاق مع دلالة الحال تكون صريحة في الطلاق، وهو اختيار ابن عقيل
صريحةموضعها في«كنز الدقائق» ص ٢٧٦
لا تطلق بها إلّا بنيّته أو دلالة الحال
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ج ٢ ص ٤٧٣
وَاخْتَارَ ابْنُ عَقِيلٍ أَنَّ أَلْفَاظَ الْكِنَايَاتِ مَعَ دَلَالةِ الْحَالِ صَرِيحٌ
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.