الحنفية
لا يُصدَّقموضعها في«كنز الدقائق» ص ٣٣٥
إن لبست أو أكلت أو شربت ونوى معيّنًا لم يصدّق أصلًا
هل تُقبل نية الشيء المعيّن إذا كان لفظ الشرط عامًّا في اللبس ونحوه؟
من علّق على اللبس ونحوه ونوى شيئًا معيّنًا، فنيّته لا تُصدَّق أصلًا
لا يُصدَّقلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
من علّق على اللبس ونحوه ونوى شيئًا معيّنًا، فنيّته تُقبل حكمًا، سواء كان التعليق بطلاق أو بغيره
تُقبلموضعها في«كنز الدقائق» ص ٣٣٥
إن لبست أو أكلت أو شربت ونوى معيّنًا لم يصدّق أصلًا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ج ٢ ص ٣١٦
وَإنْ لَبِستِ ثَوْبًا، أَو لَمْ يَقُلْ ثَوْبًا فَأَنْتِ طَالِقٌ، وَنَوَى مُعَيَّنًا، قُبِلَ حُكْمًا سَوَاءٌ كَانَ بِطَلَاقٍ أَو غَيرِهِ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.