الحنفية
تقبلموضعها في«كنز الدقائق» ص ٤٦٧
ومن ادّعى على آخر مالًا فقال ما كان لك عليّ شيءٌ قطّ فبرهن المدّعي على ألفٍ وهو برهن على القضاء أو الإبراء قبل
هل تُقبل بينة المدعى عليه على القضاء أو الإبراء بعد أن أنكر أصل الدين؟
بينة المدعى عليه على القضاء أو الإبراء بعد إنكاره أصل الدين تُقبل، بعد أن أثبت المدعي الألف ببينة
تقبللم تذكره المصادر
بينة المدعى عليه على القضاء أو الإبراء بعد إنكاره أصل الدين لا تُسمع
لا تسمعبينة المدعى عليه على القضاء أو الإبراء بعد إنكاره أصل الدين لا تُقبل ولو كانت ببينة، إذا ادعى قضاءً أو إبراءً سابقًا على إنكاره بعد ثبوت الحق
لا تقبلموضعها في«كنز الدقائق» ص ٤٦٧
ومن ادّعى على آخر مالًا فقال ما كان لك عليّ شيءٌ قطّ فبرهن المدّعي على ألفٍ وهو برهن على القضاء أو الإبراء قبل
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«منهاج الطالبين» ص ٣٥٤
فلو أقام المدعى عليه بعدها بينة بأداء أو إبراء لم تسمع
موضعها في«غاية المنتهى» ج ٢ ص ٥٩٦
وَصُرِفَ هَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ الْمُدَّعِي عَلَيهِ أَنْكَرَ سَبَبَ الْحَقِّ فَإنْ أَنْكَرَهُ ثُمَّ ثَبَتَ فَادَّعَى قَضَاءً أَوْ إبْرَاءً سَابِقًا عَلَى إنْكَارِهِ لَمْ يُقْبَلْ وَلَوْ بِبَيِّنَةٍ
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.