هل تستحق الشفعة بالجوار إذا طُرقت الطرق وحُدت الحدود؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الشفعة بالجوار بعد تطريق الطرق وتحديد الحدودتجب
تجب
المالكية
الشفعة بالجوار بعد تطريق الطرق وتحديد الحدودلا تستحق
لا شفعة
الشافعية
الشفعة بالجوار بعد تطريق الطرق وتحديد الحدودلا تستحق
لا شفعة
الحنابلة
الشفعة بالجوار بعد تطريق الطرق وتحديد الحدودلا تستحق
لا شفعة
نص المسألة
ثم اختلفوا فيما إذا طرقت الطرق وحدت الحدود فهل يستحق الشفعة بالجوار؟ ثم اختلفوا فيما إذا طرقت الطرق وحدت الحدود فهل يستحق الشفعة بالجوار؟ فقال مالك والشافعي وأحمد: لا شفعة بالجوار. وقال أبو حنيفة: تجب الشفعة. قال اللغويون: والشفعة معروفه عند العرب في الجاهلية، فقال القتببي: كان الرجل في الجاهلية إذا أراد بيع منزل أو حائط أتاه الجار والشريك والصاحب يشفع إليه فيما باع فيشفعه وجعله أولى به ممن بعد منه فسميت شفعه وسمي طالبها شفيعا.