فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الحنث بفعل الوكيل

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يحنث من حلف ألا يفعل شيئًا إذا أمر غيره ففعله؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

حنث من حلف ألا يفعل شيئًا فأمر غيره ففعله يحنث في الطلاق والنكاح لا في البيع والإجارة، إلا أن يكون أميرًا أو ممن لم تجر عادته بتولي ذلك بنفسه فيحنث مطلقًا

تفصيل
المالكية

حنث من حلف ألا يفعل شيئًا فأمر غيره ففعله لا يحنث إن لم ينو تولية ذلك بنفسه، سواء كان مما تصح فيه النيابة أو لا تصح

لا يحنث
الشافعية

حنث من حلف ألا يفعل شيئًا فأمر غيره ففعله يحنث إن كان سلطانًا أو لا يتولى ذلك بنفسه أو له نية، وإن كان من أهل السوق لم يحنث

تفصيل
الحنابلة

حنث من حلف ألا يفعل شيئًا فأمر غيره ففعله يحنث على الإطلاق

يحنث

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا حلف أن لا يفعل شيئا فأمره غيره ففعله واختلفوا فيما إذا حلف أن لا يفعل شيئا فأمره غيره ففعله. فقال أبو حنيفة: يحنث في الطلاق والنكاح، ولا يحنث في البيع والإجارة إلا أن يكون أميرا، أو ممن لم يجر عادته أن يتولى ذلك بنفسه، فإنه يحنث على الإطلاق. وقال مالك: إن لم ينو تولية ذلك بنفسه فليس يحنث بأي فعل كان، سواء كان مما يصح فيه النيابة أو لا يصح. وقال الشافعي: إن كان سلطانا أو كان ممن لا يتولى ذلك بنفسه، أو كان له نية في ذلك حنث وإن كان سوقه: لم يحنث. وقال أحمد: يحنث على الإطلاق.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٢٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تفصيل

موضعها في«الدر المختار» ج ٣ ص ٨١٦

قِيلَ وَالزَّوْجَةِ (وَالْبِنَاءِ وَالْخِيَاطَةِ) وَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ ذَلِكَ خَانِيَّةٌ (وَالذَّبْحِ وَالْإِيدَاعِ وَالِاسْتِيدَاعِ، وَ) كَذَا (الْإِعَارَةُ وَالِاسْتِعَارَةُ) إنْ أَخْرَجَ الْوَكِيلُ الْكَلَامَ مَخْرَجَ الرِّسَالَةِ وَإِلَّا فَلَا حِنْثَ تَتَارْخَانِيَّةٌ (وَقَضَاءُ الدَّيْنِ وَقَبْضُهُ، وَالْكِسْوَةُ) وَلَيْسَ، مِنْهَا التَّكْفِينُ إلَّا إذَا أَرَادَ السَّتْرَ دُونَ التَّمْلِيكِ سِرَاجِيَّةٌ (وَالْحَمْلُ) وَذَكَرَ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ وَفِي النَّهْرِ عَنْ شَارِحِ الْوَهْبَانِيَّةِ نَظْمِ وَالِدِي مَا لَا حِنْثَ فِيهِ بِفِعْلِ الْوَكِيلِ لِأَنَّهُ الْأَقَلُّ مُشِيرًا إلَى حِنْثِهِ فِيمَا بَقِيَ

المالكية

لا يحنث

موضعها في«الشرح الكبير» ج ٣ ص ٣٨٦

(وَحَنِثَ) الْحَالِفُ الْمُوَكِّلُ (بِفِعْلِهِ) أَيْ الْوَكِيلِ (فِي) حَلِفِهِ (لَا أَفْعَلُهُ) أَيْ الشَّيْءَ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ فِعْلَهُ كَفِعْلِ مُوَكِّلِهِ (إلَّا بِنِيَّةٍ) مِنْ الْمُوَكِّلِ حَالَ الْيَمِينِ أَنَّهُ لَا يَفْعَلُهُ بِنَفْسِهِ فَلَا حِنْثَ وَيَبْرَأُ أَيْضًا بِفِعْلِ الْوَكِيلِ فِي لَأَفْعَلَنَّهُ إلَّا بِنِيَّةِ أَنَّهُ لَيَفْعَلَنَّهُ بِنَفْسِهِ

الشافعية

تفصيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يحنث

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.