الحنفية
يبرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يبر من حلف ليضربنه مائة سوط إذا ضربه بضغث فيه مائة شمراخ؟
من حلف ليضربنه مائة سوط فضربه بضغث فيه مائة شمراخ يبر
يبرمن حلف ليضربنه مائة سوط فضربه بضغث فيه مائة شمراخ لا يبر، ولو علم أن جميع الشماريخ أصابته
لا يبرمن حلف ليضربنه مائة سوط فضربه بضغث فيه مائة شمراخ يبر
يبرمن حلف ليضربنه مائة سوط فضربه بضغث فيه مائة شمراخ لا يبر، وعن أحمد ما يدل على أنه يبر، ولو علم أن جميعه أصابه
روايتانواختلفوا فيما إذا حلف ليضربنه مائة سوط، فضربه بضغث فيه مائة شمراخ، فهل يبر؟ واختلفوا فيما إذا حلف ليضربنه مائة سوط، فضربه بضغث فيه مائة شمراخ، فهل يبر؟ فقال مالك وأحمد: لا يبر، وإن علم أن جميعه قد أصابه. وقال أبو حنيفة والشافعي: يبر. وعن أحمد ما يدل على أنه يبر.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٢٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.