فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الحلف بقول: وعلم الله

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكون قول الحالف: «وعلم الله» يمينا؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

قول الحالف: «وعلم الله» لا يكون يمينا استحسانا، لأن العلم يتناول المعلومات كلها، فتردد اللفظ بين الصفة والمعلوم

ليس يمينا
المالكية

قول الحالف: «وعلم الله» يكون يمينا

يمين
الشافعية

قول الحالف: «وعلم الله» يكون يمينا

يمين
الحنابلة

قول الحالف: «وعلم الله» يكون يمينا

يمين

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا قال: وعلم الله واختلفوا فيما إذا قال: وعلم الله. فقال مالك وأحمد والشافعي: يكون يمينا. وقال أبو حنيفة: لا يكون يمينا استحسانا. قال الوزير: والذي أراه في هذا أن أبا حنيفة لم يكن يرتاب في أن الله عز وجل عالم بعلم، وأن العلم صفة من صفات ذاته، فإذا حلف بها حالف وحنث لزمته الكفارة، وإنما الذي أراه في مقصده لذلك أن العلم يتناول المعلومات كلها. فإذا قال القائل: وعلم الله فيجوز أن ينصرف إلى أنه سبحانه قد علم باطن سره في صدقة في ذلك أو صريمه عزيمته في الثبات عليه مع كونه يجوز أن قد حلف بصفة الله التي هي العلم. فلما تردد الأمر في احتمال هذا النطق بين هذين المعنين لم ير انعقاد اليمين. قال الوزير: ثم أني بعد كلامي هذا علمت أن البزدوي وأبا زيد ذكرا نحوا منه وعللا به.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨١٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ليس يمينا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.