فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

السلم في أطراف الحيوان

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز السلم في أطراف الحيوان كالأكارع والرؤوس والجلود؟

بعبارة أبسطفي السَّلَم، هل يجوز أن تكون البضاعة رؤوسًا أو أكارع أو جلودًا؟بألفاظنا

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

السلم في أطراف الحيوان كالأكارع والرؤوس والجلود لا يجوز

لا يجوز
المالكية

السلم في أطراف الحيوان كالأكارع والرؤوس والجلود يجوز

يجوز
الشافعية

السلم في أطراف الحيوان كالأكارع والرؤوس والجلود فيه قولان

قولان
الحنابلة

السلم في أطراف الحيوان كالأكارع والرؤوس والجلود يجوز

يجوز

نص المسألة

واختلفوا في جواز السلم في أطراف الحيوان كالأكارع والرؤوس والجلود واختلفوا في جواز السلم في أطراف الحيوان كالأكارع والرؤوس والجلود. فقال أبو حنيفة: لا يجوز. وقال مالك وأحمد: يجوز. وعن الشافعي قولان.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٣٩٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

موضعها في«فتح القدير» ج ٧ ص ٧٩

فَإِنَّ قِيلَ. فَالسَّمَكُ الطَّرِيُّ مَخْصُوصٌ مِنْ عُمُومِ الْحَيَوَانِ فَجَازَ فِي الْعَصَافِيرِ قِيَاسًا عَلَى الثِّيَابِ بِقِلَّةِ التَّفَاوُتِ. قُلْنَا: إنَّمَا يَتِمُّ لَوْ شَرَطَ حَيَاةَ السَّمَكِ الطَّرِيِّ فِي الْمُسْلَمِ فِيهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، بَلْ كَيْفَمَا كَانَ حَتَّى لَوْ شَرَطَ ذَلِكَ كَانَ لَنَا أَنْ نَمْنَعَ صِحَّةَ السَّلَمِ فِيهِ (قَوْلُهُ وَلَا فِي أَطْرَافِهِ) أَيْ لَا يَجُوزُ السَّلَمُ فِي أَطْرَافِ الْحَيَوَانِ (كَالرُّءُوسِ وَالْأَكَارِعِ) وَهُوَ جَمْعُ كَرَاعٍ وَهُوَ

المالكية

يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يجوز

موضعها في«المغني» ج ٤ ص ٢٠٧

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يَصِحُّ السَّلَمُ فِيهَا؛ لِأَنَّهَا تَخْتَلِفُ، فَالْوَرِكُ ثَخِينٌ قَوِيٌّ، وَالصَّدْرُ ثَخِينٌ رِخْوٌ، وَالْبَطْنُ رَقِيقٌ ضَعِيفٌ، وَالظَّهْرُ أَقْوَى، فَيَحْتَاجُ إلَى وَصْفِ كُلِّ مَوْضِعٍ مِنْهُ، وَلَا يُمْكِنُ ذَرْعُهُ؛ لِاخْتِلَافِ أَطْرَافِهِ. وَلَنَا، أَنَّ التَّفَاوُتَ فِي ذَلِكَ مَعْلُومٌ، فَلَمْ يَمْنَعْ صِحَّةَ السَّلَمِ فِيهِ، كَالْحَيَوَانِ؛ فَإِنَّهُ يَشْتَمِلُ عَلَى الرَّأْسِ وَالْجِلْدِ وَالْأَطْرَافِ وَاللَّحْمِ وَالشَّحْمِ وَمَا فِي الْبَطْنِ،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.