فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التلبية في الأمصار ومساجدها

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل التلبية مسنونة في الأمصار ومساجد الأمصار؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التلبية في الأمصار ومساجد الأمصار غير مسنونة فيها

غير مسنونة
المالكية

التلبية في الأمصار ومساجد الأمصار غير مسنونة فيها

غير مسنونة
الشافعية

التلبية في الأمصار ومساجد الأمصار مسنونة فيها

مسنونة
الحنابلة

التلبية في الأمصار ومساجد الأمصار غير مسنونة فيها

غير مسنونة

نص المسألة

ثم اختلفوا في الأمصار ومساجد الأمصار ثم اختلفوا في الأمصار ومساجد الأمصار. فقال أبو حنيفة ومالك وأحمد: هو غير مسنون فيها. وقال الشافعي: هو مسنون فيها. قال اللغويون: هو من قولك: ألب بالمكان إذا أقام به ولزمه ومعنى لبيك: أنا عبدك مقيم على طاعتك وأمرك غير خارج عن ذلك.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٦٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

غير مسنونة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

غير مسنونة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مسنونة

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٧ ص ٢٤٠

* قَالَ الْعَبْدَرِيُّ إظْهَارُ التَّلْبِيَةِ فِي الْأَمْصَارِ وَمَسَاجِدِهَا لَا يُكْرَهُ وَلَيْسَ لَهَا مَوْضِعٌ تَخْتَصُّ بِهِ قَالَ وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ قَالَ وَقَالَ أَحْمَدُ هُوَ مَسْنُونٌ فِي الصَّحَارِي

الحنابلة

غير مسنونة

موضعها في«المغني» ج ٣ ص ٢٧٣

[فَصْل لَا يُسْتَحَبّ رَفَعَ الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ فِي الْأَمْصَار] (٢٣١٠) فَصْلٌ: وَلَا يُسْتَحَبُّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ فِي الْأَمْصَارِ، وَلَا فِي مَسَاجِدِهَا، إلَّا فِي مَكَّةَ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ؛ لِمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إنَّ هَذَا لَمَجْنُونٌ، إنَّمَا التَّلْبِيَةُ إذَا بَرَزْت. وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.