الحنفية
غير مسنونةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل التلبية مسنونة في الأمصار ومساجد الأمصار؟
التلبية في الأمصار ومساجد الأمصار غير مسنونة فيها
غير مسنونةالتلبية في الأمصار ومساجد الأمصار غير مسنونة فيها
غير مسنونةالتلبية في الأمصار ومساجد الأمصار مسنونة فيها
مسنونةالتلبية في الأمصار ومساجد الأمصار غير مسنونة فيها
غير مسنونةثم اختلفوا في الأمصار ومساجد الأمصار ثم اختلفوا في الأمصار ومساجد الأمصار. فقال أبو حنيفة ومالك وأحمد: هو غير مسنون فيها. وقال الشافعي: هو مسنون فيها. قال اللغويون: هو من قولك: ألب بالمكان إذا أقام به ولزمه ومعنى لبيك: أنا عبدك مقيم على طاعتك وأمرك غير خارج عن ذلك.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٦٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٧ ص ٢٤٠
* قَالَ الْعَبْدَرِيُّ إظْهَارُ التَّلْبِيَةِ فِي الْأَمْصَارِ وَمَسَاجِدِهَا لَا يُكْرَهُ وَلَيْسَ لَهَا مَوْضِعٌ تَخْتَصُّ بِهِ قَالَ وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ قَالَ وَقَالَ أَحْمَدُ هُوَ مَسْنُونٌ فِي الصَّحَارِي
موضعها في«المغني» ج ٣ ص ٢٧٣
[فَصْل لَا يُسْتَحَبّ رَفَعَ الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ فِي الْأَمْصَار] (٢٣١٠) فَصْلٌ: وَلَا يُسْتَحَبُّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ فِي الْأَمْصَارِ، وَلَا فِي مَسَاجِدِهَا، إلَّا فِي مَكَّةَ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ؛ لِمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إنَّ هَذَا لَمَجْنُونٌ، إنَّمَا التَّلْبِيَةُ إذَا بَرَزْت. وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.