حاضرو المسجد الحرام هممن بينه وبين الحرم مسافة لا تقصر فيها الصلاة
دون مسافة القصر
الحنابلة
حاضرو المسجد الحرام هممن بينه وبين الحرم مسافة لا تقصر فيها الصلاة
دون مسافة القصر
نص المسألة
واختلفوا في حاضري المسجد الحرام واختلفوا في حاضري المسجد الحرام. فقال أبو حنيفة: هم من كان من الميقات إلى مكة. وقال مالك: هم أهل مكة وذي طرى فقط. وقال الشافعي وأحمد: هم من كان بينه وبين الحرم مسافة لا تقصر الصلاة فيها.
متعلِّق بـ"يجب": (أحدها: أن لا يكون) المتمتعُ (من حاضري المسجدِ الحرام) لقوله تعالى: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (وهم) أي: حاضرو المسجد الحرام (أهل مكَّة) و) أهل (الحَرم، ومن كان منه، أي: من الحَرَم، لا من نفس مكَّة دون مسافة القَصْرِ) لأن حاضر الشيء من حلَّ فيه، أو قرب منه وجاوره، بدليل رخص السفر
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.