فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حاضرو المسجد الحرام

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

من هم حاضرو المسجد الحرام؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حاضرو المسجد الحرام هم من كان من الميقات إلى مكة

من داخل المواقيت
المالكية

حاضرو المسجد الحرام هم أهل مكة وذي طوى فقط

أهل مكة وذي طوى
الشافعية

حاضرو المسجد الحرام هم من بينه وبين الحرم مسافة لا تقصر فيها الصلاة

دون مسافة القصر
الحنابلة

حاضرو المسجد الحرام هم من بينه وبين الحرم مسافة لا تقصر فيها الصلاة

دون مسافة القصر

نص المسألة

واختلفوا في حاضري المسجد الحرام واختلفوا في حاضري المسجد الحرام. فقال أبو حنيفة: هم من كان من الميقات إلى مكة. وقال مالك: هم أهل مكة وذي طرى فقط. وقال الشافعي وأحمد: هم من كان بينه وبين الحرم مسافة لا تقصر الصلاة فيها.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٦٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

من داخل المواقيت

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٢ ص ١٦٩

﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ بَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ وَغَيْرِهِمْ، وَلَنَا قَوْله تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ جَعَلَ التَّمَتُّعَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى الْخُصُوصِ؛ لِأَنَّ اللَّامَ لِلِاخْتِصَاصِ ثُمَّ حَاضِرُو الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ هُمْ أَهْلُ مَكَّةَ وَأَهْلُ الْحِلِّ الَّذِينَ مَنَازِلُهُمْ دَاخِلُ الْمَوَاقِيتِ الْخَمْسَةِ.

المالكية

أهل مكة وذي طوى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

دون مسافة القصر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

دون مسافة القصر

موضعها في«كشاف القناع» ج ٦ ص ٩٩

متعلِّق بـ"يجب": (أحدها: أن لا يكون) المتمتعُ (من حاضري المسجدِ الحرام) لقوله تعالى: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (وهم) أي: حاضرو المسجد الحرام (أهل مكَّة) و) أهل (الحَرم، ومن كان منه، أي: من الحَرَم، لا من نفس مكَّة دون مسافة القَصْرِ) لأن حاضر الشيء من حلَّ فيه، أو قرب منه وجاوره، بدليل رخص السفر

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.