الحنفية
القران أفضللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما هو الأفضل من القران والتمتع والإفراد للآفاقي؟
الأفضل من أنواع النسك للآفاقي القران ثم التمتع ثم الإفراد
القران أفضلالأفضل من أنواع النسك للآفاقي الإفراد ثم التمتع ثم القران، وفي قول آخر التمتع ثم الإفراد ثم القران، له قولان في الأفضلية
الإفراد، وقول آخر التمتعالأفضل من أنواع النسك للآفاقي الإفراد ثم التمتع ثم القران، وفي قول آخر التمتع ثم الإفراد ثم القران، له قولان في الأفضلية
الإفراد، وقول آخر التمتعالأفضل من أنواع النسك للآفاقي إن ساق الهدي فالقران أفضل، وإن لم يسقه فالتمتع أفضل، على رواية المروزي؛ فمن ساق الهدي: القران ثم التمتع ثم الإفراد
القران لمن ساق الهديواختلفوا في أولاها واختلفوا في أولاها. فقال أبو حنيفة: القران أفضل ثم التمتع ثم الإفراد للآفاقي. وقال مالك والشافعي في أحد قوليه: الأفضل الإفراد، ثم التمتع، ثم القرآن. وعنهما قول آخر: أن التمتع أفضل، ثم الإفراد، ثم القران. وروى المروزي عنه أنه قال: إن ساق الهدي فالقران أفضل، وإن لم يسق الهدي فالتمتع أفضل. فعلى روايتيه الأفضل لمن ساق الهدي القران، ثم التمتع، ثم الإفراد، وصفة التمتع أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج، فإذا فرغ منها ولم يكن معه هدي أقام بمكة حلالا حتى يحرم بالحج من مكة يوم التروية من عامة ذلك. وصفة القران أن يجمع في إحرامه بين الحج والعمرة، أو يهل بالعمرة ثم يدخل عليها الحج قبل الطواف، ثم يقتصر على أفعال الحج وحده عند مالك والشافعي وأحمد. إلا أبا حنيفة فإنه لا يتداخل أفعال العمرة عن
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٥٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.