فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

طواف القدوم لأهل مكة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُسنّ طواف القدوم لأهل مكة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

طواف القدوم لأهل مكة ليس بسنة

لا يُسن
المالكية

طواف القدوم لأهل مكة سنة

سنة
الشافعية

طواف القدوم لأهل مكة سنة

سنة
الحنابلة

طواف القدوم لأهل مكة سنة

سنة

نص المسألة

واتفقوا على أن طواف القدوم سنة على أهل مكة أيضا. وعلى من أهل منها من غير أهلها إلا أنه لا يطوف ولا يسعى حتى يرجع إلى منى. إلا أبا حنيفة فإنه قال: لا يسن لأهل مكة طواف القدوم واتفقوا على أن طواف القدوم سنة على أهل مكة أيضا. وعلى من أهل منها من غير أهلها إلا أنه لا يطوف ولا يسعى حتى يرجع إلى منى. إلا أبا حنيفة فإنه قال: لا يسن لأهل مكة طواف القدوم.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٧٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُسن

موضعها في«الاختيار لتعليل المختار» ص ١٤٧

قَالَ: (ثُمَّ يَطُوفُ طَوَافَ الْقُدُومِ) وَيُسَمَّى طَوَافَ التَّحِيَّةِ (وَهُوَ سُنَّةٌ لِلْآفَاقِيِّ) قَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «مَنْ أَتَى الْبَيْتَ فَلْيُحَيِّهِ بِالطَّوَافِ» وَلَفْظَةُ التَّحِيَّةِ تُنَافِي الْوُجُوبَ، وَلَا قُدُومَ لِأَهْلِ مَكَّةَ فَلَا يُسَنُّ فِي حَقِّهِمْ ; وَيَقُولُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الطَّوَافِ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (فَيَبْدَأُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى جِهَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ، وَقَدِ اضْطَبَعَ رِدَاءَهُ) وَالِاضْطِبَاعُ: إِخْرَاجُ طَرَفِ الرِّدَاءِ مِنْ تَحْتِ الْإِبِطِ الْأَيْمَنِ وَإِلْقَاؤُهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ. (فَيَطُوفُ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وَرَاءَ الْحَطِيمِ، يَرْمُلُ فِي الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ، ثُمَّ يَمْشِي عَلَى هِينَتِهِ، وَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ، وَيَخْتِمُ الطَّوَافَ بِالِاسْت

المالكية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.