فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التمتع لمن اعتمر في رمضان

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكون متمتعًا من أحرم بعمرة في شهر رمضان وطاف لها في شوال وحج في عامه ذلك؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من أحرم بعمرة في رمضان وطاف لها في شوال وحج في عامه يكون متمتعًا

متمتع
المالكية

من أحرم بعمرة في رمضان وطاف لها في شوال وحج في عامه يكون متمتعًا

متمتع
الشافعية

من أحرم بعمرة في رمضان وطاف لها في شوال وحج في عامه له قولان كالمذهبين

قولان
الحنابلة

من أحرم بعمرة في رمضان وطاف لها في شوال وحج في عامه لا يكون متمتعًا، ما لم يحرم بالعمرة في أشهر الحج

ليس متمتعًا

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا أحرم بعمرة في شهر رمضان وطاف لها في شوال وحج في عامه ذلك هل يكون متمتعا؟ واختلفوا فيما إذا أحرم بعمرة في شهر رمضان وطاف لها في شوال وحج في عامه ذلك هل يكون متمتعا؟ فقال أبو حنيفة ومالك: يكون متمتعا. وقال أحمد: لا يكون متمتعا ما لم يحرم بالعمرة في أشهر الحج. وعن الشافعي قولان كالمذهبين.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٨٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

متمتع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

متمتع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٧ ص ١٧٣

ويجب علي المتمتع دم لقوله تعالى (فمن تمتع بالععمرة الي الحج فما استيسر من الهدى) ولا يجب عليه الا بخمسة شروط (أحدها) أن يعتمر في أشهر الحج فان اعتمر في غير أشهر الحج لم يلزمه دم لانه لم يجمع بين النسكين في أشهر الحج فلم يلزمه دم كالمفرد فان أحرم بالعمرة في غير أشهر الحج وأتى بأفعالها في أشهر الحج ففيه قولان (قال) في القديم والاملاء يجب عليه دم لان استدامة اللاحرام بمنزلة الابتداء ولو ابتداء الاحرام بالعمرة في أشهر الحج لزمه الدم فكذلك إذا استدامه (وقال) في الام لا يجب عليه الدم لان الاحرام نسك لا تتم العمرة الا به وقد أتى به في غير أشهر الحج فلم يلزمه دم التمتع كالطواف (والثاني) أن يحج من سنته فاما إذا حج في سنة اخرى لم يلزمه دم لما روى سعيد ابن المسيب قَالَ (كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يعتمرون في اشهر الحج فإذا لم يحجوا من عامهم ذلك لم يهدوا ولان الدم انما يجب لترك الاحرام بالحج من الميقات وهذا لم يترك الاحرام بالحج من الميقات فانه ان أقام بمكة صارت مكة ميق

الحنابلة

ليس متمتعًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.