الحنفية
واجب بشرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل التعزير واجب فيما يستحق التعزير في مثله حق الله؟
التعزير فيما يستحق التعزير في مثله حق الله يجب إن غلب على ظنه أنه لا يصلحه إلا الضرب، فإن غلب على ظنه صلاحه بغير ضرب لم يجب
واجب بشرطالتعزير فيما يستحق التعزير في مثله حق الله يجب إن غلب على ظنه أنه لا يصلحه إلا الضرب، فإن غلب على ظنه صلاحه بغير ضرب لم يجب
واجب بشرطالتعزير فيما يستحق التعزير في مثله حق الله لا يجب بل هو مشروع
مشروع غير واجبالتعزير فيما يستحق التعزير في مثله حق الله يجب فعله إذا استحق بفعله التعزير
واجباختلفوا هل التعزيز فيما يستحق التعزيز في مثله حق الله واجب أم لا؟ اختلفوا هل التعزيز فيما يستحق التعزيز في مثله حق الله واجب أم لا؟ فقال الشافعي: لا يجب بل هو مشروع. وقال أبو حنيفة ومالك: إذا غلب على ظنه أنه لا يصلحه إلا الضرب وجب فعله وإن غلب على ظنه صلاحه بغير ضرب لم يجب. وقال أحمد: إذا استحق بفعله التعزيز وجب فعله.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧١١
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«الإنصاف» ج ٢٦ ص ٤٤٧
بابُ التَّعْزيرِ وهو واجِبٌ فى كلِّ مَعْصيةٍ لا حَدَّ فيها ولا كَفَّارَةَ، كالاسْتِمْتاعِ الذِى لا يُوجِت الحَدَّ، وإتْيانِ المَرْأَةِ المَرْأَةَ، وسَرِقَةِ ما لا يُوجِبُ القَطْعَ، والجِنايَةِ على النَّاسِ بما لا قِصاصَ فيه، والقَذْفِ بغيرِ الزِّنَى، وَنَحوِه. إذا كانتِ المعْصِيةُ لا حدَّ فيها ولا كفَّارةَ -كما مثَّل المُصَنِّفُ- وفَعَلَها، فإنَّه يُعَزَّرُ. وقد يفْعَلُ معْصِيةً لا كفَّارةَ فيها ولا حدَّ ولا تَعْزيرَ أيضًا، كما لو شتَم نفْسَه أو سبَّها. قالَه القاضى. ومالَ الشَّيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ، رَحِمَه اللَّهُ، إلى وُجوبِ التَّعْزيرِ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.