الحنفية
يُفرق الضربلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
كيف يُقام الحد على ضعيف الخلق؟
إقامة الحد على ضعيف الخلق كإقامته على المريض، متفرقًا بسوط يؤمن معه التلف
يُفرق الضربلم تذكره المصادر
إقامة الحد على ضعيف الخلق كإقامته على المريض، متفرقًا بسوط يؤمن معه التلف
يُفرق الضربإقامة الحد على ضعيف الخلق كإقامته على المريض، متفرقًا بسوط يؤمن معه التلف
يُفرق الضربواختلفوا في صفة إقامة الحد على المريض واختلفوا في صفة إقامة الحد على المريض. فقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد: يضرب على حسب حاله، فإن كان عدد الجلد مائة وخشي عليه التلف فإنه يؤخذ ضغث فيه مائة عرجون فيضرب به أو بأطراف الثياب، وإن كان مما لا يخاف عليه التلف إلا أنه مريض أقيم عليه الحد متفرقا، بسوط يؤمن معه تلف النفس، وكذلك في ضعيف الخلق. وقال مالك: لا يضرب في الحد إلا بالسوط، ويفرق الضرب، وعدد الضربات مستحق لا يجوز تركه إلا انه إن كان مريضا أخر إلى برؤه. فصل في كيفية الضرب
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧١٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.