الحنفية
لا تتداخللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تتداخل حقوق الآدميين كالقذف وقطع اليد مع القتل إذا اجتمعت على الجاني؟
من قذف وقطع يدًا وقتل، فإن حقوق الآدميين لا تتداخل فيُجلد ويُقتل، لأنها حقوق الآدميين وهي مبنية على الضيق
لا تتداخللم تذكره المصادر
من قذف وقطع يدًا وقتل، فإن حقوق الآدميين تُستوفى جميعها دون تداخل
لا تتداخلمن قذف وقطع يدًا وقتل، فإن حقوق الآدميين لا تتداخل فيُجلد ويُقتل، لأنها حقوق الآدميين وهي مبنية على الضيق
لا تتداخلواختلفوا فيمن شرب الخمر وزنا وسرق ووجب قتله في المحاربة أو غيرها واختلفوا فيمن شرب الخمر وزنا وسرق ووجب قتله في المحاربة أو غيرها. فقال أبو حنيفة وأحمد: يقتل ولا يقطع ولا يجلد لأنها حقوق الله تعالى فأتى عليها القتل فغمرها لأنه الغاية، ولو قذف وقطع يدا وقتل، قتل وجلد لأن هذه حقوق الآدميين، وهي مبنية على الضيق لعلم الله بما أحضرت الأنفس من الشح فلا تتداخل جميعها حقوق الله وحقوق الآدميين وكلها تدخل في القتل من القطع وغيره، إلا حد المقذف خاصة، فإنه يستوفي للمقذوف، ثم يقتل. وقال الشافعي: تستوفي جميعها من غير أن تتداخل على الإطلاق.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٣٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.