الحنفية
روايتانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل ينتقل ملك الموقوف إلى الموقوف عليه؟
ملك الموقوف يزول عن ملك الواقف لا إلى مالك، وفي رواية: ينتقل إلى الله تعالى، ويبقى محبوسًا على حكم ملكه حتى تُعتبر شروطه
روايتانملك الموقوف ينتقل إلى الموقوف عليهم
ينتقل إليهمملك الموقوف ثلاثة أقوال: ينتقل إلى الموقوف عليهم، أو يبقى على ملك الواقف، أو ينتقل إلى الله
ثلاثة أقوالملك الموقوف ينتقل إلى الموقوف عليهم
ينتقل إليهمواختلفوا هل ينقل الملك الموقوف إلى من وقف عليه؟ واختلفوا هل ينقل الملك الموقوف إلى من وقف عليه؟ فقال أبو حنيفة: يزول عن ملك الواقف لا إلى مالك وهو محبوس على حكم ملكه حتى يعتبر شروطه. وعن رواية أخرى: ينتقل إلى الله تعالى. وقال مالك وأحمد: ينتقل إلى الموقوف عليهم. وعن الشافعي أقوال ثلاثة: إحدها كمذهب مالك وأحمد، والثاني: هو على ملك الواقف. والثالث: ينتقل إلى الله.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٤٩٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«تحفة المحتاج» ج ٦ ص ٢٧٢
(الْأَظْهَرُ أَنَّ الْمِلْكَ فِي رَقَبَةِ الْمَوْقُوفِ) عَلَى مُعَيَّنٍ (أَوْ جِهَةٍ يَنْتَقِلُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى أَيْ:) تَفْسِيرٌ لِمَعْنَى الِانْتِقَالِ إلَيْهِ تَعَالَى وَإِلَّا فَجَمِيعُ الْمَوْجُودَاتِ مِلْكٌ لَهُ فِي جَمِيعِ الْحَالَاتِ بِطَرِيقِ الْحَقِيقَةِ وَغَيْرُهُ إنْ سُمِّيَ مَالِكًا فَإِنَّمَا هُوَ بِطَرِيقِ التَّوَسُّعِ (يَنْفَكُّ عَنْ اخْتِصَاصِ الْآدَمِيِّينَ) كَالْعِتْقِ وَإِنَّمَا يَثْبُتُ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ دُونَ بَقِيَّةِ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ رِيعُهُ وَهُوَ حَقٌّ آدَمِيٌّ وَظَاهِرُ إطْلَاقِهِمْ ثُبُوتَهُ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ، وَاخْتِلَافِهِمْ فِي الثَّابِتِ بِالِاسْتِفَاضَةِ هَلْ تَثْبُتُ بِهَا شُرُوطُهُ أَوْ ثُبُوتُ شُرُوطِهِ أَيْضًا فِي الْأَوَّلِ، وَقَدْ يُفَرَّقُ بِأَنَّهُ أَقْوَى مِنْ الِاسْتِفَاضَةِ وَإِنْ كَانَ فِي كُلٍّ خِلَافٌ (فَلَا يَكُونُ لِلْوَاقِفِ)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.