فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

زيادة الهبة في البدن

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تكون زيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر مانعة من رجوع الواهب؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

زيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر مانعة من الرجوع

مانعة
المالكية

زيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر ليست مانعة من الرجوع

غير مانعة
الشافعية

زيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر ليست مانعة من الرجوع

غير مانعة
الحنابلة

زيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر فيها روايتان: مانعة، وغير مانعة، الروايتان كالمذهبين

روايتان

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا زادت الهبة في بدنها بالسمن والكبر هل يكون كما قدمنا مانعا من الرجوع؟ واختلفوا فيما إذا زادت الهبة في بدنها بالسمن والكبر هل يكون كما قدمنا مانعا من الرجوع؟ فقال أبو حنيفة: يكون مانعا من الرجوع. وقال مالك والشافعي: لا يكون مانعا. وعن أحمد روايتان كالمذهبين.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٥٠٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مانعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

غير مانعة

موضعها في«المدونة» ج ٤ ص ٨٤

ٍ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ وُهِبَتْ هِبَةٌ لِلثَّوَابِ فَتَغَيَّرَتْ الْهِبَةُ فِي يَدِ الْمَوْهُوبِ لَهُ بِزِيَادَةِ بَدَنٍ أَوْ نُقْصَانٍ، فَفُلِّسَ الرَّجُلُ وَالْهِبَةُ عِنْدَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ الْوَاهِبُ فَقَالَ: أَنَا أَوْلَى بِهِبَتِي؟

الشافعية

غير مانعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.