الحنفية
مانعةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تكون زيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر مانعة من رجوع الواهب؟
زيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر مانعة من الرجوع
مانعةزيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر ليست مانعة من الرجوع
غير مانعةزيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر ليست مانعة من الرجوع
غير مانعةزيادة الهبة في بدنها بالسمن والكبر فيها روايتان: مانعة، وغير مانعة، الروايتان كالمذهبين
روايتانواختلفوا فيما إذا زادت الهبة في بدنها بالسمن والكبر هل يكون كما قدمنا مانعا من الرجوع؟ واختلفوا فيما إذا زادت الهبة في بدنها بالسمن والكبر هل يكون كما قدمنا مانعا من الرجوع؟ فقال أبو حنيفة: يكون مانعا من الرجوع. وقال مالك والشافعي: لا يكون مانعا. وعن أحمد روايتان كالمذهبين.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٥٠٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المدونة» ج ٤ ص ٨٤
ٍ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ وُهِبَتْ هِبَةٌ لِلثَّوَابِ فَتَغَيَّرَتْ الْهِبَةُ فِي يَدِ الْمَوْهُوبِ لَهُ بِزِيَادَةِ بَدَنٍ أَوْ نُقْصَانٍ، فَفُلِّسَ الرَّجُلُ وَالْهِبَةُ عِنْدَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ الْوَاهِبُ فَقَالَ: أَنَا أَوْلَى بِهِبَتِي؟
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.