فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

البكاء على الميت

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُكره البكاء على الميت قبل الموت وبعده؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

البكاء على الميت قبل الموت وبعده لا يكره قبل الموت ولا بعده

لا يكره
المالكية

البكاء على الميت قبل الموت وبعده لا يكره قبل الموت ولا بعده

لا يكره
الشافعية

البكاء على الميت قبل الموت وبعده يجوز قبل الموت ويكره بعده

جائز قبل الموت مكروه بعده
الحنابلة

البكاء على الميت قبل الموت وبعده لا يكره قبل الموت ولا بعده

لا يكره

نص المسألة

واختلفوا في كراهية البكاء على الميت قبل الموت وبعده واختلفوا في كراهية البكاء على الميت قبل الموت وبعده. فقال الشافعي: يجوز قبل الموت ويكره بعده. وقال الباقون: لا يكره قبل الموت ولا بعده.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٧٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يكره

موضعها في«الفتاوى الهندية» ص ١٦٢

وَيُكْرَهُ النَّوْحُ وَالصِّيَاحُ وَشَقُّ الْجُيُوبِ فِي الْجِنَازَةِ وَمَنْزِلِ الْمَيِّتِ فَأَمَّا الْبُكَاءُ مِنْ غَيْرِ رَفْعِ الصَّوْتِ فَلَا بَأْسَ بِهِ وَالصَّبْرُ أَفْضَلُ، كَذَا فِي التَّتَارْخَانِيَّة.

المالكية

لا يكره

موضعها في«التاج والإكليل» ج ٣ ص ٤٧

(وَبُكَاءٌ عِنْدَ مَوْتِهِ وَبَعْدَهُ بِلَا رَفْعِ صَوْتٍ وَقَوْلٍ قَبِيحٍ) ابْنُ حَبِيبٍ: الْبُكَاءُ قَبْلَ الْمَوْتِ وَبَعْدَهُ مُبَاحٌ بِلَا رَفْعِ صَوْتٍ وَلَا كَلَامٍ مَكْرُوهٍ وَلَا اجْتِمَاعِ نِسَاءٍ. «انْتَهَرَ عُمَرُ نِسَاءً يَبْكِينَ عَلَى مَيِّتٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ وَالْعَهْدَ حَدِيثٌ» .

الشافعية

جائز قبل الموت مكروه بعده

موضعها في«كنز الراغبين» ص ٤٠١

(وَيَجُوزُ الْبُكَاءُ عَلَيْهِ) أَيْ الْمَيِّتِ (قَبْلَ الْمَوْتِ وَبَعْدَهُ) وَهُوَ قَبْلَهُ أَوْلَى،

الحنابلة

لا يكره

موضعها في«الإقناع» ص ٢٤١

ولا يكره البكاء على الميت قبل الموت وبعده

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.