ماذا يُفعل بالذمي الذي انتقض عهده بما ينتقض به العهد عند كل مذهب؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الذمي الذي انتقض عهدهيباح قتله متى قُدر عليه
إباحة القتل
المالكية
الذمي الذي انتقض عهدهيُقتل ويُسبى، كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ببني أبي الحقيق، وهو المشهور عنه
القتل والسبي
الشافعية
الذمي الذي انتقض عهدهقولان: لا يُردّ إلى مأمنه والإمام مخيّر بين الاسترقاق والقتل، أو يُلحق بمأمنه، الأول هو الأظهر
قولان
الحنابلة
الذمي الذي انتقض عهدهلا يُردّ إلى مأمنه، والإمام مخيّر بين الاسترقاق والقتل
تخيير الإمام
نص المسألة
واختلفوا فيمن انتقض عهدة منهم بما ينتقض به عند كل منهم على أصله، ماذا يصنع به؟ واختلفوا فيمن انتقض عهدة منهم بما ينتقض به عند كل منهم على أصله، ماذا يصنع به؟ فقال أبو حنيفة: متى انتقض عهدهم أبيح قتلهم متى قدر عليهم. وقال مالك في رواية ابن وهب وابن نافع وهو المشهور عنه: أنهم يقتلون ويسبون كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببني أبي الحقيق. وقال الشافعي في أحد قوليه وهو الأظهر، وأحمد: لا يرد من انتقض عهده منهم إلى مأمنه. والإمام فيه مخير بين الاسترقاق وبين القتل. وقال الشافعي في القول الآخر: يلحق بمأمنه.
(فإذا امتنع) أحدهم (من بذل الجِزية أو) من (التزام أحكام مِلَّة الإسلام، بأن يمتنع من جري أحكامنا عليه، ولو لم يحكم بها عليه حاكمنا) خلافًا لما في "المغني" و"الشرح"، انتقض عهده؛ لأن الله تعالى أمر بقتالهم حتى يعطوا الجِزية، ويلتزموا أحكام المِلَّة الإسلامية؛ لأنها نَسخت كل حكم يخالفها، فلا يجوز بقاء العهد مع الامتناع من ذلك. (أو أبى الصَّغار، أو قاتل المسلمين منفردًا، أو مع أهل الحرب، أو لحق بدار حرب مقيمًا بها، انتقض عهده) لأنه صار حربًا لنا بدخوله في جملة أهل الحرب (ولو لم يشرط (٢) عليهم) أنهم إذا فعلوا شيئًا من ذلك انتقض عهدهم؛
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.