فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مصرف خمس الغنيمة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

على من يقسم خمس الغنيمة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

يقسم خمس الغنيمة على ثلاثة أسهم: اليتامى والمساكين وابن السبيل، يدخل فيهم فقراء ذوي القربى دون أغنيائهم، وسقط سهم النبي وسهم الصفي بموته

ثلاثة أسهم
المالكية

يقسم خمس الغنيمة لا يتعين لشخص، بل يصرفه الإمام فيمن يرى، ويعطي الإمام القرابة بالاجتهاد

إلى اجتهاد الإمام
الشافعية

يقسم خمس الغنيمة على خمسة أسهم: الرسول وذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، سهم الرسول باقٍ لم يسقط بموته

خمسة أسهم
الحنابلة

يقسم خمس الغنيمة على خمسة أسهم: الرسول وذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، سهم الرسول باقٍ لم يسقط بموته

خمسة أسهم

نص المسألة

ثم اختلفوا فيمن يقسم هذه الخمس؟ ثم اختلفوا فيمن يقسم هذه الخمس؟ فقال أبو حنيفة: يقسم على ثلاثة أسهم، سهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لابن السبيل يدخل فقراء ذوي القربى فيهم دون أغنيائهم. فأما سهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو خمس الله، وخمس رسوله، وهو خمس واحد، وقد سقط بموت النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سقط الصفي، وسهم ذوي القربى كانوا يستحقونه في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنصرة وبعده لا سهم لهم، وإنما يستحقونه بالفقر خاصة، ويستوي فيه ذكرهم وأنثاهم. وقال مالك: هذا الخمس لا يستحق بالتعيين بشخص دون شخص ولكن النظر فيه إلى الإمام يصرفه فيمن يرى وعلى من يرى من المسلمين، ويعطى الإمام القرابة من الخمس والفيء والخراج والجزية بالاجتهاد. وقال أحمد والشافعي: يقسم الخمس المذكور على خمسة أ

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٥٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثلاثة أسهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

إلى اجتهاد الإمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

خمسة أسهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

خمسة أسهم

موضعها في«المغني» ج ٦ ص ٤٥٥

[الْفَصْلُ الثَّالِث الْخُمْس مِمَّا يَجِبُ خُمْسُهُ مِنْ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَة شَيْءٌ وَاحِدٌ فِي مَصْرِفِهِمَا وَحُكْمِهِمَا] (٥٠٧٨) الْفَصْلُ الثَّالِثُ: أَنَّ الْخُمُسَ مِمَّا يَجِبُ خُمْسُهُ مِنْ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ وَاحِدٌ، فِي مَصْرِفِهِمَا، وَحُكْمِهِمَا، وَلَا اخْتِلَافَ فِي هَذَا بَيْنَ الْقَائِلِينَ بِوُجُوبِ الْخُمُسِ فِيهِمَا،

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.