الحنفية
مستحبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُستحب الزواج لمن لا تتوق نفسه إليه ولا شهوة له؟
الزواج لمن لا تتوق نفسه إليه مستحب وهو أفضل من نوافل العبادة، وقال بعض أصحاب أبي حنيفة: يستحب له الزواج أيضًا فيمن لا شهوة له
مستحبالزواج لمن لا تتوق نفسه إليه لا يُستحب، والاشتغال بنوافل العبادة أولى، فيمن لا شهوة له أصلًا أو ذهبت شهوته بكبر أو مرض أو ضعف
غير مستحبالزواج لمن لا تتوق نفسه إليه لا يُستحب، والاشتغال بنوافل العبادة أولى، وقال أصحاب الشافعي: يكره له الزواج فيمن لا شهوة له
غير مستحبالزواج لمن لا تتوق نفسه إليه روايتان: يُستحب، أو لا يُستحب، الرواية الثانية: يتخلى للعبادة، واختارها ابن بطة والقاضي أبو يعلى
روايتانواختلفوا فيمن لا تتوق نفسه إليه هل يستحب له أم لا؟ واختلفوا فيمن لا تتوق نفسه إليه هل يستحب له أم لا؟ فقال أحمد وأبو حنيفة: المستحب له أن يتزوج وهو أفضل من غيره من النوافل. وقال الشافعي ومالك: لا يستحب، والاشتغال بنوافل العبادة أولى فيمن لم تتق نفسه إليه، ولا شهوة له، إما بأن لم يخلق الله له شهوة في الأصل أو كانت له شهوة فذهبت بكبر أو مرض أو ضعف. فقال بعض أصحاب أبي حنيفة: المستحب له أن يتزوج أيضا. وقال أصحاب الشافعي: يكره له أن يتزوج. وعن أحمد فيه روايتان، أحدهما: يستحب له أن يتزوج، والأخرى: لا يستحب ويتخلى للعبادة وهي اختيار أبن بطة، والقاضي أبو يعلى وغيرهما.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٥٦٧
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.