الحنفية
شهادة اثنينلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما الصيغة التي يُقبل بها أداء كتاب القاضي إلى القاضي؟
قبول كتاب القاضي إلى القاضي لا يُقبل إلا بشهادة اثنين، أنه كتاب القاضي إلى القاضي، قرأه عليهم أو قُرئ عليه بحضرتهم
شهادة اثنينقبول كتاب القاضي إلى القاضي روايتان: كقول الجماعة، أو يكفي إقرار حامله بأنه كتاب القاضي، في الثانية: قوله هذا كتاب القاضي فلان المشهود عنده
روايتانقبول كتاب القاضي إلى القاضي لا يُقبل إلا بشهادة اثنين، أنه كتاب القاضي إلى القاضي، قرأه عليهم أو قُرئ عليه بحضرتهم
شهادة اثنينقبول كتاب القاضي إلى القاضي لا يُقبل إلا بشهادة اثنين، أنه كتاب القاضي إلى القاضي، قرأه عليهم أو قُرئ عليه بحضرتهم
شهادة اثنينواختلفوا في صيغة تأديته التي يقبل معها واختلفوا في صيغة تأديته التي يقبل معها. فقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد: لا يقبل إلا أن يشهد اثنان أنه كتاب القاضي إلى القاضي قرأه علينا أو قرأ عليه بحضرتنا. وعن مالك روايتان إحداهما: كقول الجماعة، والأخرى: أنها إذا قالت: هذا كتاب القاضي فلان المشهود عنده كفىء. وهو قول أبي يوسف.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٤٨
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.