الحنفية
خلافلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُقبل كتاب القاضي إلى قاضٍ آخر إذا كان القاضيان في بلد واحد؟
كتاب القاضي إلى قاضٍ آخر في البلد نفسه فيه خلاف بين أصحاب أبي حنيفة، الطحاوي: يُقبل، وهو مذهب محمد وأبي يوسف؛ ومذهب أبي حنيفة عند النسفي: لا يُقبل، وهو الأظهر عنده
خلافكتاب القاضي إلى قاضٍ آخر في البلد نفسه لا يُقبل، يحتاج إلى إعادة التنبه عند الآخر بالحق، وإنما يُقبل في البلد الثانية
لا يُقبلكتاب القاضي إلى قاضٍ آخر في البلد نفسه لا يُقبل، يحتاج إلى إعادة التنبه عند الآخر بالحق، وإنما يُقبل في البلد الثانية
لا يُقبلكتاب القاضي إلى قاضٍ آخر في البلد نفسه لا يُقبل، يحتاج إلى إعادة التنبه عند الآخر بالحق، وإنما يُقبل في البلد الثانية
لا يُقبلواختلفوا فيما إذا تكاتب القاضيان في بلد واحد. فاختلف أصحاب أبي حنيفة في هذه المسألة فذكر الطحاوي منهم أنه يقبل ذلك. وقال النسفي منهم أيضا: الذي حكاه الطحاوي إنما هو مذهب محمد وأبي يوسف ومذهب أبي حنيفة أنه لا يقبل. قال النسفي: وهذا هو الأظهر عندي واختلفوا فيما إذا تكاتب القاضيان في بلد واحد. فاختلف أصحاب أبي حنيفة في هذه المسألة فذكر الطحاوي منهم أنه يقبل ذلك. وقال النسفي منهم أيضا: الذي حكاه الطحاوي إنما هو مذهب محمد وأبي يوسف ومذهب أبي حنيفة أنه لا يقبل. قال النسفي: وهذا هو الأظهر عندي. وقال أحمد والشافعي ومالك: لا يقبل ويحتاج إلى إعادة التنبه عند الآخر بالحق، وإنما يقبل ذلك في البلد الثانية. باب المقاسمة في العقار.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٤٩
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.