الحنفية
يُقبللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُقبل المرأة في جرح الرواة والشهود وتعديلهم؟
قبول جرح النساء وتعديلهن يُقبل جرحهن وتعديلهن
يُقبلقبول جرح النساء وتعديلهن لا مدخل لهن في الجرح والتعديل
لا يُقبلقبول جرح النساء وتعديلهن لا مدخل لهن في الجرح والتعديل
لا يُقبلقبول جرح النساء وتعديلهن روايتان: لا مدخل لهن، والأخرى كالحنفية يُقبل
روايتانواختلفوا في جرح النساء وتعديلهن واختلفوا في جرح النساء وتعديلهن. وقال أبو حنيفة: يقبل. وقال الشافعي وأحمد ومالك: لا مدخل لهن في ذلك. وعن أحمد رواية أخرى كمذهب أبي حنيفة.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٤٨
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«كشاف القناع» ج ١٥ ص ١٥٣
(ولا يُقبلُ الجَرْحُ والتعديلُ من النساء) لأنها شهادة فيما ليس بمال، ولا يُقصد به المال، ويطَّلع عليه الرجال في غالب الأحوال، أشبه الشهادة في القِصاص.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.