فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

جرح النساء وتعديلهن

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُقبل المرأة في جرح الرواة والشهود وتعديلهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قبول جرح النساء وتعديلهن يُقبل جرحهن وتعديلهن

يُقبل
المالكية

قبول جرح النساء وتعديلهن لا مدخل لهن في الجرح والتعديل

لا يُقبل
الشافعية

قبول جرح النساء وتعديلهن لا مدخل لهن في الجرح والتعديل

لا يُقبل
الحنابلة

قبول جرح النساء وتعديلهن روايتان: لا مدخل لهن، والأخرى كالحنفية يُقبل

روايتان

نص المسألة

واختلفوا في جرح النساء وتعديلهن واختلفوا في جرح النساء وتعديلهن. وقال أبو حنيفة: يقبل. وقال الشافعي وأحمد ومالك: لا مدخل لهن في ذلك. وعن أحمد رواية أخرى كمذهب أبي حنيفة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

موضعها في«كشاف القناع» ج ١٥ ص ١٥٣

(ولا يُقبلُ الجَرْحُ والتعديلُ من النساء) لأنها شهادة فيما ليس بمال، ولا يُقصد به المال، ويطَّلع عليه الرجال في غالب الأحوال، أشبه الشهادة في القِصاص.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.