هل تقبل شهادة الكافر بعد إسلامه والصبي بعد بلوغه فيما شهدا به قبل ذلك؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
شهادة الكافر بعد إسلامه والصبي بعد بلوغهتقبل كما في مسألة العبيد، سواء شهدا به قبل زوال المانع فردت أو لم يشهدا
تقبل مطلقاً
المالكية
شهادة الكافر بعد إسلامه والصبي بعد بلوغهلا تقبل إن شهدا بها فردت، وتقبل إن لم يشهدا بها إلا بعد زوال المانع
تفصيل
الشافعية
شهادة الكافر بعد إسلامه والصبي بعد بلوغهتقبل كما في مسألة العبيد، سواء شهدا به قبل زوال المانع فردت أو لم يشهدا
تقبل مطلقاً
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
واتفقوا على أن شهادة العبيد لا تصح على الإطلاق إلا أحمد فإنه أجازها فيما عدا الحدود والقصاص على المشهور من مذهبه. واختلف مانعوا شهادة العبيد فيما تحملوه من الشهادة حال رقهم، ثم أدوه بعد عتقهم هل تقبل؟ واتفقوا على أن شهادة العبيد لا تصح على الإطلاق إلا أحمد فإنه أجازها فيما عدا الحدود والقصاص على المشهور من مذهبه. واختلف مانعوا شهادة العبيد فيما تحملوه من الشهادة حال رقهم، ثم أدوه بعد عتقهم هل تقبل؟ فقال أبو حنيفة والشافعي: تقبل شهادتهم بعد زوال المانع سواء كانوا شهدوا به في حال رقهم فردت شهادتهم به أو لم يشهدوا به حتى عتقوا. وقال مالك: إن شهدوا به في حال رقهم فردت شهادتهم لم تقبل شهادتهم بعد عتقهم، وإن لم يشهدوا به إلا بعد العتق قبلت شهادتهم. وكذلك اختلافهم فيما شهد به الكافر قبل إسلامه والص