فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إقرار العبد الكبير لمدعٍ واحد

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُقبل إقرار العبد الكبير بأنه لمدعيه إذا كان المدعي واحدا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إقرار العبد الكبير بأنه لمدعيه إذا كان المدعي واحدا يُقبل إقراره له

يُقبل
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

إقرار العبد الكبير بأنه لمدعيه إذا كان المدعي واحدا يُقبل إقراره

يُقبل
الحنابلة

إقرار العبد الكبير بأنه لمدعيه إذا كان المدعي واحدا فيه روايتان، عن أحمد روايتان في قبول إقراره

روايتان

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا ادعى نفسان عبدا كبيرا فأقر أنه لأحدهما واختلفوا فيما إذا ادعى نفسان عبدا كبيرا فأقر أنه لأحدهما. فقال أبو حنيفة: لا يقبل إقراره إذا كان مدعياه اثنان فإن كان مدعيه واحدا، قبل إقراره له. وقال الشافعي: يقبل إقراره في الحالين. ومذهب أحمد ومالك: أنه لا يقبل إقراره لواحد منهما إذا كان اثنين، فإن كان المدعي واحدا فعلى روايتين عن أحمد.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.