الحنفية
يُقبللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُقبل إقرار العبد الكبير بأنه لمدعيه إذا كان المدعي واحدا؟
إقرار العبد الكبير بأنه لمدعيه إذا كان المدعي واحدا يُقبل إقراره له
يُقبللم تذكره المصادر
إقرار العبد الكبير بأنه لمدعيه إذا كان المدعي واحدا يُقبل إقراره
يُقبلإقرار العبد الكبير بأنه لمدعيه إذا كان المدعي واحدا فيه روايتان، عن أحمد روايتان في قبول إقراره
روايتانواختلفوا فيما إذا ادعى نفسان عبدا كبيرا فأقر أنه لأحدهما واختلفوا فيما إذا ادعى نفسان عبدا كبيرا فأقر أنه لأحدهما. فقال أبو حنيفة: لا يقبل إقراره إذا كان مدعياه اثنان فإن كان مدعيه واحدا، قبل إقراره له. وقال الشافعي: يقبل إقراره في الحالين. ومذهب أحمد ومالك: أنه لا يقبل إقراره لواحد منهما إذا كان اثنين، فإن كان المدعي واحدا فعلى روايتين عن أحمد.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٧٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.