الحنفية
يجوز من الجنسلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل لمن جحده مدينه دينه وقدر له على مال أن يأخذ منه قدر دينه بغير إذنه؟
أخذ الدائن قدر دينه من مال المدين الجاحد بغير إذنه جائز من جنس ماله، له أن يأخذ ذلك من جنس ماله.
يجوز من الجنسأخذ الدائن قدر دينه من مال المدين الجاحد بغير إذنه روايتان: جائز بقدر حقه، وغير جائز، في رواية ابن وهب وابن نافع: إن لم يكن على غريمه غير دينه استوفى حصته ورد ما فضل؛ وفي رواية ابن القاسم وأشهب: لا يأخذ.
روايتانأخذ الدائن قدر دينه من مال المدين الجاحد بغير إذنه جائز على الإطلاق، له أن يأخذ ذلك بغير إذنه على الإطلاق.
يجوز مطلقاًأخذ الدائن قدر دينه من مال المدين الجاحد بغير إذنه غير جائز بغير إذنه، سواء كان له بينة أو لا، وسواء وجد من جنس حقه أو من غيره.
لا يجوزواختلفوا فيمن كان له على رجل دين فجحده إياه وقدر له على مال، فهل له أن يأخذ منه مقدار دينة بغير إذنه واختلفوا فيمن كان له على رجل دين فجحده إياه وقدر له على مال، فهل له أن يأخذ منه مقدار دينة بغير إذنه. فقال أبو حنيفة: له أن يأخذ ذلك من جنس ماله. وقال مالك في إحدى الروايتين، وهي رواية ابن وهب وابن نافع: إن لم يكن على غريمه غير دينه استوفى بقدر حصته من المقاصد ورد ما فضل. وعن مالك رواية أخرى هي رواية ابن القاسم وأشهب وهي مذهب أحمد وهي: أنه لا يأخذ بغير إذنه سواء كان بأدائها لما عليه أو مانعا وسواء كان له على حقه بينة أو لم تكن، وسواء الدين قيم المتسلفات كالأثمان، فوجد من جنسها أو من غير جنسها. وقال الشافعي: له أن يأخذ ذلك بغير إذنه على الإطلاق.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٧٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.