فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دخول نماء الرهن في الرهن

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يدخل نماء الرهن في الرهن أم لا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نماء الرهن يدخل في الرهن: الولد والصوف والتمر واللبن وأجرة العقار والدواب، ويكون رهنا مع الأصل للراهن.

يدخل
المالكية

نماء الرهن لا يدخل في الرهن إلا الولد وفسيل النخل

يدخل بعضه
الشافعية

نماء الرهن لا يدخل في الرهن شيء منه على الإطلاق

لا يدخل
الحنابلة

نماء الرهن يدخل كله في الرهن

يدخل

نص المسألة

واختلفوا في نماء الرهن هل يدخل في الرهن أم لا؟ واختلفوا في نماء الرهن هل يدخل في الرهن أم لا؟ فقال أبو حنيفة: يدخل في ذلك الولد والصوف والتمر واللبن، وأجرة العقار والدواب ويكون للراهن رهنا مع الأصل. وقال مالك: لا يدخل في الرهن من ذلك إلا الولد وفسيل النخل. وقال الشافعي: لا يدخل شيء من ذلك في الرهن على الإطلاق. وقال أحمد: يدخل ذلك كله في الرهن.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٤٠١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يدخل

موضعها في«الفتاوى الهندية» ج ٥ ص ٤٥٨

وَلَا يَكُونُ بَدَلًا عَنْ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الْعَيْنِ، وَذَلِكَ مِثْلُ الْكَسْبِ وَالْهِبَةِ وَالصَّدَقَةِ وَأَشْبَاهِهَا، وَنَوْعٌ يَدْخُلُ فِي الرَّهْنِ، وَهُوَ مَا يَكُونُ مُتَوَلِّدًا مِنْ الْعَيْنِ كَالْوَلَدِ وَالثَّمَرَةِ وَالصُّوفِ وَالْوَبَرِ أَوْ يَكُونُ بَدَلًا عَنْ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الْعَيْنِ كَالْأَرْشِ وَالْعُقْرِ، وَمَعْنَى دُخُولِ هَذَا النَّوْعِ مِنْ النَّمَاءِ تَحْتَ الرَّهْنِ أَنَّهُ يُحْبَسُ كَمَا يُحْبَسُ الْأَصْلُ أَمَّا لَا يَكُونُ مَضْمُونًا،

المالكية

يدخل بعضه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يدخل

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٩ ص ١٣

وكذا لو قال بعتكها بحقوقها على المشهور وحكي الامام وجها أنها لا تدخل وحقوق الارض الممر ومجري الماء وما أشبههما وان أطلق فنصه ههنا أنها تدخل ونص فيما لو رهن الارض وأطلق انها لا تدخل وللاصحاب فيها طرق (أحدها) ان فيهما قولين بالنقل والتخريج (وجه) الدخول انها للدوام والثبات في الارض فأشبهت أجزاء الارض ولهذا يلحق بها في الاخذ بالشفعه (ووجه) المنع خروجها عن مسمى الارض (والثانى) تقرير النصين والفرق ان البيع قوى لازالة الملك فيستتبع الشجر والبناء والرهن بخلافه ولهذا يكون النماء الحادث من أصل المبيع للمشترى ولم يكن النماء الحادث من أصل المرهون مرهونا (والثالث) ويحكي عن ابن سريج القطع بعدم الدخول في البيع والرهن جميعا ونصه ههنا محمول على ما إذا قال بحقوقها

الحنابلة

يدخل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.