الحنفية
باستفتاح وسورةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يقضي المسبوق ما فاته بالاستفتاح وسورة بعد الفاتحة؟
قضاء المسبوق ما فاته بالاستفتاح وسورة بعد الفاتحة، لأن ما يدركه عندهم آخر صلاته قراءةً
باستفتاح وسورةقضاء المسبوق ما فاته على القول بأنه آخر صلاته: بالاستفتاح وسورة، وعلى القول بأنه أولها: بلا استفتاح ولا سورة، بحسب الروايتين
بحسب الروايتينقضاء المسبوق ما فاته من غير استفتاح ولا سورة بعد الفاتحة، لأن ما يدركه أول صلاته
بلا استفتاح وسورةقضاء المسبوق ما فاته بحسب الروايتين: بالاستفتاح وسورة، أو بدونهما، تبعًا للقول بأنه آخر صلاته أو أولها
روايتانواختلفوا فيمن يدرك المأموم المسبوق من صلاة الإمام واختلفوا فيمن يدرك المأموم المسبوق من صلاة الإمام. فقال أبو حنيفة: ما يدركه المؤتم من صلاة الإمام أو صلاته في التشهدات وآخر صلاته في القرآن. وقال مالك في رواية ابن القاسم هو آخرها وهو المشهور عنه، وفي رواية ابن وهب وأشهب: هو أولها. وقال الشافعي: هو أولها حكما ومشاهدة. وعن أحمد روايتان كالمذهبين وفائدة الخلاف أنه يقضي ما فاته عند من يقول: ما يدركه آخرها بالاستفتاح وسورة بعد الفاتحة، ومن يقول: إنها أولها، فإنه قال: يقضي ما فاته من غير استفتاح ولا سورة بعد الفاتحة. باب قصر الصلاة
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٣٠
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ج ٢ ص ٥٠
الركعة الأولى من رباعية أو ثنائية وأدرك ثالثه الثلاثية أو رابعة الرباعية أو في التشهد الأخير فإنه يقوم بلا تكبير وهو على المشهور في الأول واستثنى هذا الأخير بقوله (إلا مدرك التشهد) الأخير مع الإمام أو دون ركعة فيقوم بتكبير لأنه كمفتتح صلاته فهو مستثنى من مفهوم الشرط ولقد أحسن في ترتيب هاتين المسألتين مع الثالثة بعدهما إذ صدر بما يؤمر به المسبوق بعد تكبيرة الإحرام من تكبير وعدمه ثم ثنى بقيامه بعد سلام الإمام لقضاء ما عليه بتكبير أو بدونه ثم ثلث بكيفية قضائه ما عليه مما فاته بقوله (وقضى) المسبوق المدرك بعض صلاة الإمام وقام بعد سلامه لقضاء ما عليه (القول) الذي فاته مع الإمام (وبنى) لنفسه (الفعل) أي يكون قاضيًا في الأقوال بانيًا في الأفعال أي فعله كفعل الباني المصلي وحده كما عبر بذلك في الرسالة قال الشارح والقضاء عبارة عن جعل ما فاته قبل الدخول مع الإمام أو صلاته وما أدركه آخرها والبناء عبارة عن جعل ما أدركه معه أول صلاته وما فاته آخرها انتهى.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.