فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

كيفية صلاة الخوف

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما صفة صلاة الخوف التي يصليها الإمام بالطائفتين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صفة صلاة الخوف بما رواه ابن عمر: ركعة بكل طائفة ثم تتمان، الأولى تتم بلا قراءة وتنصرف، والثانية تتم بقراءة وتشهد وتسلم

رواية ابن عمر
المالكية

صفة صلاة الخوف بما رواه سهل بن خيثمة، وعنه رواية أخرى، الرواية الأخرى: يسلم الإمام ولا ينتظر الطائفة الثانية حتى تسلم

رواية سهل
الشافعية

صفة صلاة الخوف بما رواه سهل بن خيثمة، كل طائفة تتم لنفسها ركعة، ويطيل الإمام التشهد حتى تتم الثانية

رواية سهل
الحنابلة

صفة صلاة الخوف بما رواه سهل بن خيثمة، كل طائفة تتم لنفسها ركعة، ويطيل الإمام التشهد حتى تتم الثانية

رواية سهل

نص المسألة

واتفقوا على تأثير الخوف في كيفية الصلاة وصفتها دون ركعاتها بقوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلوات فلتقم طائفة منهم معك} الآية. فذهب أبو حنيفة إلى اختيار ما رواه ابن عمر وهو أن يجعلهم الإمام طائفتين، طائفة تجاه العدو، وطائفة خلفه فيصلي بالأولى وهي الطائفة التي خلفه ركعة وسجدتين، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية مضت هذه الطائفة إلى وجه العدو، وجاءت تلك الطائفة فأحرمت معه فيصلي بهم الإمام ركعة واتفقوا على تأثير الخوف في كيفية الصلاة وصفتها دون ركعاتها بقوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلوات فلتقم طائفة منهم معك} الآية. فذهب أبو حنيفة إلى اختيار ما رواه ابن عمر وهو أن يجعلهم الإمام طائفتين، طائفة تجاه العدو، وطائفة خلفه فيصلي بالأولى وهي الطائفة التي خلفه ركعة وسجدتين، فإذا رفع رأسه

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

رواية ابن عمر

موضعها في«الفتاوى الهندية» ص ١٥٤

وَكَيْفِيَّةُ صَلَاةِ الْخَوْفِ إنْ كَانَ الْإِمَامُ وَالْقَوْمُ مُسَافِرِينَ فَإِنْ لَمْ يَتَنَازَعْ الْقَوْمُ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَهُ فَالْأَفْضَلُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ الْقَوْمَ طَائِفَتَيْنِ فَيَأْمُرَ طَائِفَةً لِيَقُومُوا بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَيُصَلِّيَ بِالطَّائِفَةِ الَّتِي مَعَهُ تَمَامَ الصَّلَاةِ ثُمَّ يَأْمُرَ رَجُلًا مِنْ الطَّائِفَةِ الَّتِي بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَهُمْ تَمَامَ صَلَاتِهِمْ أَيْضًا وَإِنْ تَنَازَعَ كُلُّ طَائِفَةٍ فَقَالُوا إنَّا نُصَلِّي مَعَكَ يَجْعَلُ الْقَوْمَ طَائِفَتَيْنِ يَقِفُ إحْدَاهُمَا بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَيُصَلِّي مَعَ الطَّائِفَةِ الَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ تَذْهَبُ هَذِهِ الطَّائِفَةُ إلَى الْعَدُوِّ وَتَجِيءُ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَالْإِمَامُ قَاعِدٌ يَنْتَظِرُهُمْ فَيُصَلِّي بِهِمْ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ

المالكية

رواية سهل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

رواية سهل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

رواية سهل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.